لماذا أوقفوا محمد عبّو ؟
سنوات الجمر
بقلم  أم زياد  ألقت السلطة القبض يوم 2 مارس الحالي على فتى  من أنظف من أنجبت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوارات وراء ...
الاسلاميون
س12/ متى مكنت من فراش فردي؟ ومتى عرضت على الفحص الطبى؟ ج12/ لم يقع تمكيني من فراش ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2009 المناضل الحقوقي أحمد ...
الانتهاكات قبل الثورة
تعريف موجز بالأستاذ أحمد نجيب الشابي :- من بين أبرز شخصيات المعارضة التونسية .- ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
Hommage à l’homme libre, Zouhayer Yahyaoui
سنوات الجمر
 Sihem Bensedrine:16-juillet-2003 Comme chaque année, le mois de juillet porte les espoirsde libération pour les prisonniers au zénith, pour ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
عادل الثابتي في ذكرى شهداء ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
3جانفي 1984 - 3 جانفي 2015  اليوم تحل الذكرى 31 لأحداث ثورة الخبز المجيدة .. قرر الشباب ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانتهاكات ما بعد ...
الانتهاكات بعد الثورة
مثلت الاغتيالات السياسية بعد الثورة اشكالا كبيرا حيث لم نكن على علم دقيق بها كما ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ردا على الهادي يحمد :مجموعة ...
الانتهاكات بعد الثورة
بعد أن قام الصحفي بجريدة حقائق أونلاين الهادي يحمد ،في حوار له على القناة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لدكتور منصف بن سالم يروي ...
الاسلاميون
لسبيل أونلاين - تونس - تقرير خاص - كيف يمكن أن أفصّل في هذه المعاناة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
كمال المطماطي..الشهيد الحي ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين  بعد مرور أكثر من 18 عاما على ذكرى وفاة الشّهيد كمال المطماطي ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
توفيق بن بريك: ما أحلى ...
سنوات الجمر
الأمور لا تسرّ في البلاد. السماء لا تمطر و المخزن مطمور تحت الإفلاس و الناس خرجوا ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 ‬‬راضية النصراوي  ...
الانتهاكات بعد الثورة
قالت رئيسة منظمة تونسية تعنى بمناهضة التعذيب في البلاد يوم الثلاثاء ان التعذيب ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
البوليس يعجن والقضاء يخبز: ...
سنوات الجمر
    1- تصريحات الموقوفين والمتهمين من أجل الجرائم التي تسمى إرهابية المتواترة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
تونس:التسلسل الزمني لثورة ...
ثورة 14 جانفي
من كان يعتقد أن الصفعة التي تلقها الشاب محمد البوعزيزي يوم 17 ديسمبر 2010ستغير مجرى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بيات شتاوفر:تونس في سجن ...
ضحايا قانون الإرهاب
تقوم الحكومة التونسية باتخاذ إجراءات قاسية ضد الشباب من مستخدمي الانترنت، الذين ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صديقنا الجنرال  زين ...
سنوات الجمر
تأليف : نيكولا بو ,جان - بيير توكوا "... في المغرب ، كان دوما من المستحيل انتقاد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوار مع الشخصيات الثمانية ...
الانتهاكات قبل الثورة
الجوع ولا الخضوع، ذاك هو الشعار الذي رفعته الشخصيات التونسية الثمانية، التي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 محمد المنصف المرزوقي
ثورة 14 جانفي
ماذا بعد الشوط الأول من الثورة العربية ؟ الثورة هي اللحظة التاريخية التي تمهد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قصة شهيد التعذيب سحنون ...
الاسلاميون
  سحنون بن حمادي الجوهري من مواليد 21 أكتوبر ـ 1953 بتونس ـ تخرج من كلية الشريعة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 إلى روح والدة الشهيد ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
بسم الله حبيب الشهداء نشر في الفجر نيوز يوم 13 - 11 - 2009   صبرا آل عثمان فإن موعدكم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 لم تنتحر...
الاسلاميون
لم تنتحر..." آمال.هي قصة واقعية بحيثياتها وتفاصيلها إلا اسم التلميذةنُشرت بتونس ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قصة مقتل المناضل النهضاوي ...
الاسلاميون
  المجرمون : بن علي و عبد الله القلال و محمدعلي القنزوعي وحشية تفوق الخيال أسفرت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حبيب الفني‬: شهيد الحركة ...
الاسلاميون
 شهيد الحركة الاسلامية ضحية الجنون والاختبال ..وسنوات من الموت البطيء حُكِمَ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قائمة الشهداء الذين قتلهم ...
الاسلاميون
قائمة اولية: قائمة الأبرياء الذين قتلهم بن علي تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال داخل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الثورة التونسية... في عيون ...
ثورة 14 جانفي
  الثورة التونسيّة.. في عيون الصحافة الدولية تصدرت الانتفاضة التونسية التي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : علي العريض في حوار مع ...
الاسلاميون
القيادي الإسلامي و الناطق الرسمي باسم حركة النهضة سابقاً ، المهندس علي لعريض هو ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهيد الانترنات رقم 1
حرية التعبير
ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﻴﺤﻴﺎﻭﻱ (8 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1967 - 13 ﻣﺎﺭﺱ 2005 ) ﻫﻮ ﻧﺎﺷﻂ ﻭ ﻣﺪﻭّﻥ ﺗﻮﻧﺴﻲ ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2حوارات وراء القضبان :عبد ...
الاسلاميون
 16.لاحظنا من خلال عديد الحوارات مع مساجين سابقين و من خلال متابعة ما يكتب، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (3/3)العين بالعين .. والانترنت بالانترنت !تشتهر تونس بأنها أولى الدول ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الاختفاء القسري والسجون ...
الانتهاكات بعد الثورة
عامان بعد الثورة ولا تزال الكثير من المواضيع بمثابة المناطق المحرمة ومن قبيل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شباب الأنترنت بجرجيس: عبد ...
ضحايا قانون الإرهاب
 الخميس  السادس من فيفري 2003 أعتقل الشاب عمر فاروق شلندي وكان آن ذاك لم يتجاوز ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
برج الرومي : سجين يحرم من ...
الانتهاكات بعد الثورة
برج الرومي : سجين يحرم من الدواء و يتعرض للعنف حتى فقدان البصر بإحدى عينيهمحمد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لحظات قاسية في انتظار حكم ...
الاسلاميون
لحظات قاسية في انتظار حكم الإعدام الخميس27 أوت ،الساعة منتصف النهار. غادرنا قاعة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (1/3) نظرة عامة للوهلة الأولى تبدو تونس دولة عربية عصرية، تطبق مبادىء ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ماذا حدث في الحوض المنجمي ؟
ضحايا الحوض المنجمي
  ماذا حدث في الحوض المنجمي أثناء شهر أوت ؟استفسارات وقلق كبير لغياب الطريق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
:2004 هيومن رايتس:الحبس ...
الانتهاكات قبل الثورة
تونس :الحبس الانفرادي الطويل الأمد للسجناء السياسيين تـلـخـيـص ما برحت الحكومة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بيان المرصد التونسي ...
الانتهاكات بعد الثورة
باردو في 27 ديسمبر 2014.بيان إنّ المرصد التونسي لاستقلال القضاء وبعد وقوفه على ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
منظمة صوت حر للدفاع عن حقوق ...
الانتهاكات بعد الثورة
على إثر اعتقال المدون التونسي ياسين العياري لدى وصوله إلى مطار تونس قرطاج الدولي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
1حوارات وراء القضبان :عبد ...
الاسلاميون
حوارات وراء القضبانكي لا تتكرّر الجريمة. صاحبنا من مواليد السادس عشر من ماي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 دهاليز:  لطفي حيدوري
سنوات الجمر
الفضاءات الثقافية الكبرى تغلق نهائيا أو تدريجيا تمرّ هذه الأيام السنة الخامسة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
عشق في الزّنزانة رقم 7 ... ...
حرية التعبير
التحفت بالغطاء و أسندت ظهري إلى جدار زنزانتي في هذه الليلة الباردة التي عصفت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
رسالة من السجين الناشط ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين - تونس - رسالة زهير (عربي / فرنسي) - أكتب هذه الرسالة وأنا بسجن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
هذا ماذا قالته زوجة عدنان ...
ضحايا الحوض المنجمي
زرنا الأخت "جمعة الحاجي" زوجة المناضل المعتقل عدنان الحاجي فوجدناها امرأة تختزل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : محمد عبو في حوار مع ...
حرية التعبير
الأستاذ محمد عبو، أنتم دخلتم السجن في شهر مارس سنة2005 ولم يكن يقيم حينها في السجون ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 قائمة اسمية بجلادي وزارة ...
الانتهاكات قبل الثورة
أعادت صحيفة"الجرأة"نشر القائمة الاسمية لعدد من جلادي وزارة الداخلية [قائمة العار] ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
رسالة من وراء القضبان ...
الانتهاكات بعد الثورة
باسم المنتقم القهار من خلف أسوار السجن المدني بالمرناقية، اتوجه بهذا البلاغ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لن ننسى..بقلم عبد الحميد ...
الاسلاميون
كنت كائنا بلا جذور. كنت أتخيل - في يقظتي- الجماعة يقتحمون علي مخبئي. وكانت كوابيسهم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
Un régime en délabrement face à une opposition ...
سنوات الجمر
Cette rentrée politique n’est pas la plus aisée qu’ait vécu le régime de Ben Ali. La nature s’est mise de la partie pour lui compliquer ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الوضع الدستوري للسلطة ...
الانتهاكات قبل الثورة
تعتبر قضية الإصلاح السياسي التي تتكثف حولها الضغوط الداخلية و الدولية أحد أهم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الحاج حمادي بن عبد ملك ...
الاسلاميون
  prison civile de Tunis le 05 janvier 2001 Louange à dieu . A mes chers enfants et à ma fidèle compagne . Bonne et heureuse année et je ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أكتوبر 2014 :وفاة إبن ...
الانتهاكات بعد الثورة
  “محمد علي السنوسي” من متساكني الملاسين و حسب شهادة أفراد عائلته و جيرانه تعرّض ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 منظمة حرية و إنصاف ترفع ...
الانتهاكات بعد الثورة
أكّدت رئيسة منظمة “حريّة و انصاف”  المحامية إيمان الطريقي أنّ  محمّد علي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
25 سنة على حركة فيفري 90 ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
3 / وقائع "حركة فيفري 1990 ":     بعـد العطلة الشتوية لم يكن هــناك ما يـدل على ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
السجون التونسية “تنتهك ...
الانتهاكات قبل الثورة
بقلم : هبة صالح  مراسلة بي بي سي في القاهرة  تقول منظمة “هيومان رايتس ووتش” ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صرخة والد المعتقل بسجن ...
ضحايا قانون الإرهاب
إبنى حفظ القرآن في سن 14 سنة..وأمّ الناس في التراويح البوليس سرق فرحة الحياة من ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
فوزي الصدقاوي:  السجناء ...
الاسلاميون
لم يَعُد السؤال عن محاكمات التسعينات إن كانت تَوفرتْ على ضمانات وشروط المحاكمة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
جويلية 2014:خطأ في مداهمة ...
الانتهاكات بعد الثورة
تعرضت منزل السيد محمود السويهي إلى مداهمة عشوائية على وجه الخطأ من قبل فرقة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ضابط وحقوقيون: “تواصل ...
الانتهاكات بعد الثورة
قال الضابط بإدارة السجون والإصلاح عبد الرؤوف عطية، “إن التجاوزات والانتهاكات في ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 قائمة الأبرياء الذين ...
الانتهاكات قبل الثورة
قائمة الأبرياء الذين قتلهم بن علي تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال داخل وخارج ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ثورة 14 جانفي
ثورة 14 جانفي
الثورة التونسية (والتي تعرف أيضًا بثورة الحرية والكرامة أو ثورة 17 ديسمبر أو ثورة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
خفايا و أسرار يوم 14 جانفي : ...
الانتهاكات قبل الثورة
على امتداد أشهر عدة، تتالت الروايات والتأويلات لما جدّ من أحداث مثيرة أيام ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أم زياد:ناري على جرجيس ! ...
ضحايا قانون الإرهاب
 (محاكمة شبّان جرجيس كما لو كنت حاضرا) أهالي جرجيس فيما يبدو لا يحبّون تلك ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الخنوع أو الجوع
سنوات الجمر
السيد عمار بن علي الصغير الراشدي صاحب بطاقة تعريف رقم03167875 و الصادرة بتاريخ 16 ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ذكريات النضال ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
السبيل أونلاين – تونس - خاص - دشن نشر تسجيلات تاريخية حول بعض فعاليات النشاط ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهداء المنافي :الشهيد قيس ...
الانتهاكات قبل الثورة
      شهيد المنفى الذي أوصى بعدم ارسال جثمانه الى الوطن المسبي توفي الشهيد الرجل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
د. عزمي بشارة
ثورة 14 جانفي
 زمن الثورات وسرعة الضوء وتونسة العرب 1- تمضي الثورة في تونس في طريقها من إنجاز ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الدكتور منصف بن سالم يروي ...
الاسلاميون
لسبيل أونلاين - تونس - تقرير خاص - يطول الحديث عن محنة البروفيسور الدكتور اللامع ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
وفاة الشاب أكرم الشريف تحت ...
الانتهاكات بعد الثورة
نشر الصحفي المستقل ماهر زيد على صفحته في أحد المواقع الإجتماعية صور  الشاب أكرم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
يوميات انتفاضة الحوض ...
ضحايا الحوض المنجمي
5 جانفي: اثر إعلان نتائج انتداب أعوان و كوادر شركة فسفاط قفصة التي تميزت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أسباب ثورة 14 جانفي 2011: ( ...
ثورة 14 جانفي
  من المُثير لحفيظةِ كلّ متتبّع و دارس للشّأن التُّونسي، بعينٍ ثاقبة و لُبٍّ يقِظ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صبرا آل جرجيس فإن موعدكم ...
الاسلاميون
عندما نظرت الى صور شبان جرجيس لم أجد في عيونهم سوى مزيجا من براءة الطفولة وشقاوة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
تونس: الحجاب والمحجبات تحت ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين نت - هل هو علامة على انبعاث التدين من جديد في تونس أم هو ظاهرة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
25 سنة على حركة فيفري 90 ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
  الحركة الطلابية تكشف وجه نظام بن علي القمعي وتستشرف لمجتمعها طريق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهادات عن ظروف استشهاد ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين - تونس - خاص لقناعتها بإستشهاد إبنهم فيصل بركات تحت التعذيب قدمت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : علي العريض في حوار مع ...
الاسلاميون
- بمناسبة النقاش الدائر حول قضايا المرأة في منتدى الحوار لهيئة 18 أكتوبر أكدتم في ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
جمعية ضحايا التعذيب بتونس ...
الانتهاكات بعد الثورة
ادانت  جمعية ضحايا التعذيب في تونس (AVTT)  الاعتقال التعسفي للمدون ياسين العياري ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوارات وراء ...
الاسلاميون
المهندس رضا السعيدي قبل السجن و بعده!!! من ساحات النضال بالجامعة التونسية إلى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
دادي بن دادة مأساة الرجال
الاسلاميون
              هكذا بدأ حديثه ...قلت لك لا أملك جواب! فعلقت بين طويلةٍ لسة ساعات ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 :  محمد عبو في حوار مع ...
حرية التعبير
  حاوره فوزي الصدقاوي حمدًا لله على سلامتكم الأستاذ محمد عبو، إستبشر اليوم24 ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
السجون الخاصة: سامي نصر
سنوات الجمر
عرفت مؤسسة السجن العديد من الأنظمة السجنيّة المتعاقبة والمتزامنة في نفس الوقت، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (2/3) الحجب والرقابة والمصادرة تعرضت الأمم المتحدة لسيل من انتقادات ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
محنتنا مثلما يمكن أن تؤدي ...
سنوات الجمر
عبد الله الزواري:اجرى الحوار عمر المستيري    محنتنا مثلما يمكن أن تؤدي إلى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قلم أم زياد يرثي شهيد ...
سنوات الجمر
مقال السيدة أم زياد في رثاء زهير اليحياوي ************************************ زهيري أنا أشعر بأن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
سـحــنــون الـجــوهــري: ...
الاسلاميون
تمر بنا هذه الأيام ذكرى استشهاد الأخ سحنون الجوهري رحمه الله الذي قضى نحبه ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
فوزي الصدقاوي:على أي أرض ...
الاسلاميون
تسلمت السلطات التونسية السيد طارق الحجام من السلطات الإيطالية في إطار التنسيق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بشيرة بن مراد تحت الإقامة ...
حرية التعبير
بشيرة بن مراد أعظم امرأة تونسية قضت عمرها تحت الإقامة الجبرية الجدة و الأم و ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ألم ووجع :إلى متى ننتظر ...
الانتهاكات بعد الثورة
العميد المتقاعد الهادي القلسي احد ضحايا قضية براكة الساحل نحن اخترنا الانضباط ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حريات.. حريات.. لا رئاسة مدى ...
حرية التعبير
بقلم: فوزي الصدقاوي إعتاد الحقوقيون في بنزرت أن لا يتخلّفوا يوم العيد عن تهنأة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قلم أم زياد يرثي شهيد ...
سنوات الجمر
مقال السيدة أم زياد في رثاء زهير اليحياوي ************************************ زهيري أنا أشعر بأن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة

آخر الأخبار هيئة الحقيقة والكرامة

Recrutement



L’instance Vérité & Dignité se propose de recruter pour son organe exécutif les spécialités suivantes (par voie contractuelle ou sur demande de détachement):

إقرأ المزيد


وفد من الهيئة التونسية للحقيقة والكرامة يزور المغرب

الرباط – يستقبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان من فاتح إلى 5 شتنبر المقبل وفدا من الهيئة التونسية للحقيقة والكرامة، في إطار مهمة للاطلاع على التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية

إقرأ المزيد


Loi organique 2013-53 du 24 décembre 2013, relative à l’instauration de la justice transitionnelle et à son organisation

Loi organique 2013-53 du 24 décembre 2013, relative à l’instauration de la justice transitionnelle et à son organisation.
Au nom du peuple,
L’assemblée nationale constituante

إقرأ المزيد


مسابقة لاختيار شعار ورمزلهيئة الحقيقة والكرامة

تعتزم هيئة الحقيقة والكرامة اجراء مسابقة لاختيار شعار ورمز لها، يجسّدان أهداف مسار العدالة الانتقالية. فعلى الرّاغبين في المشاركة من الفنّانين وخاصّة الشّباب أن يرسلوا مشاريعهم عن طريق الوسائط التالية :

إقرأ المزيد



2007 : علي العريض في حوار مع شبكة نواة جزء 2


- بمناسبة النقاش الدائر حول قضايا المرأة في منتدى الحوار لهيئة 18 أكتوبر أكدتم في مداخلتكم على المساواة بين المرأة والرجل هل من مزيد

التوضيح لهذه المسالة من الناحية النظرية ؟

المرأة في دين الله عز وجل كالرجل ، كائن إنساني قائم بذاته فهي موضع للتكليف، والخطاب موجه إليها مباشرة وهي مسؤولة عن كل أفعالها كالرجل تماما. والدخول في دين الله قرار فردي لا نيابة فيه من احد على احد و قد أخذت البيعة كما الرجل وهي مكلفة بذات العبادات كما يتعين عليها من عملها الجزاء ذاته. وليست الأسرة وحدة حساب ولا المجموعة بل وحدة الحساب هي الفرد رجلا كان أو امرأة فالناس سواسية في حساب الله عز وجل. ثم إن المساواة بين الناس صادرة عن خلق بعضهم من بعض والذكورة والأنوثة لا يختارها الإنسان فلا تفاضل بهما. فالمساواة تامة في القيمة الإنسانية وهي مساواة لا تمنع تنوع الأدوار وتكاملها وتغيرها من مرحلة إلى أخرى تبعا لتطور الأجيال. وقد أوضح هذه المعاني علماء ومفكرون كثر منهم الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ راشد الغنوشي والشيخ حسن الترابي وأما الأدلة من آيات الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فهي كثيرة جدا. وإذا تساوت المرأة والرجل عند الله تعالى فلا تصح أن تكون غير مساوية له عند البشر وإنما يحصل ذلك إفرازا للواقع لا لقيم الإسلام و تعاليمه.

ومن ناحية أخرى فان الإسلام دين الفطرة وقد قال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور في معرض حديثه عن المساواة بين الناس كافة -وليس بين الرجل و المرأة فقط ( ( قررنا أن الإسلام دين قوامه الفطرة فكل ما شهدت الفطرة بالتساوي فيه بين الناس فالإسلام يرى فيه المساواة. وكل ما شهدت الفطرة بتفاوت المواهب البشرية فيه فالإسلام يعطي ذلك التفاوت حقه بمقدار ما يستحقه. إن المساواة معتبرة من أصول الشريعة الإسلامية في نواحي الاجتماع لكن ذلك معلول لوجود أسبابها الحقة وانتفاء موانعها الحقة ))
وقال أيضا (( وبناء على الأصل الأصيل وهو أن الإسلام دين الفطرة فكل ما شهدت الفطرة بالتساوي فيه بين المسلمين فالتشريع يفرض فيه التساوي بينهم وكل ما شهدت الفطرة بتفاوت البشرية فيه فالتشريع بمعزل عن فرض أحكام متساوية فيه …)) والفطرة يكاد يكون معناها العقل السويّ. فالمساواة في التشريع أصل لا يتخلف إلا عند وجود مانع فلا يحتاج إثبات التساوي في التشريع بين الأفراد أو الأصناف إلى البحث عن موجب المساواة أما بعض الحالات الاستثنائية فهي العوارض التي إذا تحققت تقتضي إلغاء حكم المساواة لظهور مصلحة راجحة في الإلغاء أو لظهور مفسدة عند إجراء المساواة وقد أوضح الشيخ ابن عاشور كيفية اعتبار هذه الموانع فقال ( ( فحقيق بالمشرعين وولاة الأمور أن يراعوا هذه الموانع فيعملوا آثارها في المساواة بعد تحقق ثبوتها فإذا اضمحلت اضمحل أعمالها لاسيما ما كان تعلقه بالجبلة ضعيفا وعلى مصلحي الأمة أن يسعوا جد السعي لإزالة ما عسى أن يكون منها ناشئا على تقاليد قديمة أو عوائد ذميمة حتى اشتبهت بالجبلة بطول عهدها في أصحابها..)) .
ويدل كلامهم أن المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات أصل ومقصد من مقاصد الإسلام وأنها تمثل الاتجاه العام في التشريع وان المساواة لا تتخلف إلا إذا تعارضت مع العدل الذي هو أيضا مقصد عام بل إن مقصد العدل يتضمن مقصد المساواة ولعل هذا ما يفسر جزئيا عدم شيوع مصطلح المساواة في الثقافة الإسلامية خلافا لقيمة ومصطلح العدل . فلك أن تقول أن المساواة أصل لا يتخلف إلا إذا تعارض مع العدل وبمقدار تحقيق العدل ومقدار دوامه وإذا زالت الموانع رجعت الأمور إلى أصلها.

إن الإسلام يحرم الظلم ويوجب رفعه سواء نتج الظلم عن عدم المساواة و هو واضح أو عن المساواة وهو الاستثناء للأصل وأحكام الحقوق مبنية على الحقيقة في الواقع لا على الوهم أو مجرد الانسجام الظاهري مع الوحي. ولذلك تلغي عند علماء الإسلام أحكام التصرفات التي تعود على مقاصد الإسلام بالأبطال وضرب العلامة محمد الطاهر بن عاشور مثالا لذلك الآية 231 من سورة البقرة (..ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزؤا). فهذا الذي راجع امرأته استعمل ما أبيح له ولكنه لم يستعمله في المقصود منه بل على العكس من ذلك سمّي فعله هزؤا بآيات الله . وأضاف ( ( ولاشك أن الفطرة لا تطمئن لغير الحقائق والمعاني دون الأوهام و الصور …انتهى كلامه)) .

فكل ظلم أو ضرر تتعرض له امرأة أو رجل توجب قيم الإسلام ومقاصده إزالته واتخاذ الحلول التي تعيد الحقوق إلى أصحابها وقد يقتضي ذلك اجتهادات جديدة في التنزيل أو حتى في فهم م تجدد. ورحم الله ابن القيم الجوزية إذ قال ((فكل ما خرج من العدل إلى الظلم ومن المصلحة إلى المفسدة ومن الرحمة إلى ضدها فليس من الإسلام في شيء . فهو عدل كله ورحمة كله. فكل ما ثبت انه عدل ورحمة فهو من الإسلام وان لم يرد في نص مخصوص إذ المدار على عدم المخالفة )).وينسب للشيخ الفاضل بن عاشور رحمه الله قوله(( كل ما قضى العقل السويّ بمصلحته هو من الشرع)) .
وبين الجانب النظري والواقع جدلية يبذل كل الوسع حتى يكون اتجاهها تحقيق أفضل الممكن والرقي المطرد. فالساعي إلى الإصلاح في أي مجال يفعل ما يستطيع لا ما يريد.
بقي أن أشير بعد تعرضي إلى ما فهمته من روح الإسلام في هذه المسائل إلى:

أولا : إن العدل كقيمة ومقصد مركوز في الوعي والثقافة الإسلاميين فالآيات والأحاديث الشريفة الحاثة عليه بالنص أو بالمعنى تفوق الحصر ورصيدنا كمسلمين يعبق بهذه الكلمة الجامعة وبعدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه كعلامة في التاريخ الإنساني كله ومع ذلك فان هذه القيمة تتطور في بعض أبعادها تبعا لتطور الحضارة وقيمها.
أما قيمة المساواة بين سائر البشر فلم تكتمل إلا مع العصر الحديث الذي بلور المشترك بين كل البشر وهو الكرامة التي يولد عليها كل إنسان وهذا سمو بالإنسان دفعت من اجله البشرية ثمنا باهظا من الثورات الاجتماعية والفكرية والتجارب والحروب.

ثانيا: إن القيم الرفيعة تشق طريقها وتعم بناء على وجه الخير والجاذبية فيها بقطع النظر عن أصلها.
وكما أشار إلى ذلك هشام جعيط لا يمكن تفنيد وجاهة القيم الأساسية للحداثة متذرعين بعدم استعدادنا أو بفوضى قد تجلبها أو بسبب مساسها ببعض المواد التاريخية المساهمة في تركيبة الهوية.
((وهذه القيم الكبرى تجد معتمدا وضمانا في تراثنا الديني كما أن الحداثة استوحتها من التراث المسيحي إلى حد كبير)) وكان الشيخ راشد الغنوشي وبعد أن أشار إلى أن الديانات جاءت لمصلحة الناس إقامة للعدل ودفعا للتظالم وبسطا للتراحم بينهم باعتبارهم عائلة واحدة متساوين لا يتمايزون إلا بأعمالهم وخلقهم خلص إلى (( أن شرائع حقوق الإنسان مهما اختلفت مرجعياتها لا يمكن إلا أن تكون في لقاء حميم مع الديانات وبالخصوص مع الدين الذي يقدم نفسه خلاصتها وختامها: دين الإسلام)) . وحقوق الإنسان الأساسية قبلت عالميا أو في طريقها إلى ذلك وهو دليل توق البشرية وكدحها نحو المثال.

ثالثا: الحرية والعدل والمساواة… مقاصد وقيم رفيعة أصلية كل واحدة منها تتسع باستمرار عبر حقب التاريخ أي أنها تكتسح مساحات ومجالات جديدة في حياة الفرد والمجتمع لم تكن دخلتها من قبل وتترسخ في أخرى كانت فيها مجرد ظل أو “إحسان” لا حقّا أصيلا. فالحرية مثلا يزداد اتساعها في علاقة الحاكم والمحكوم وفي العلاقات والمواقف الفردية في المجتمع وحتى في العلاقات الأسرية وقس عليه مسار قيمة المساواة وقيمة العدل.

إلى ذلك يجدر التنبيه إلى أن المساواة المطلوبة والمأمولة ليست مساواة في المنزلة الإنسانية المطلقة فقط وهي المساواة التي تتكرر في كثير من الأدبيات عند الحديث عن المرأة والرجل أو عن الغنى والفقر وإنما وبنفس الحرص المساواة في المنزلة الاجتماعية المحسوسة.
ومازال البعض يجادل في الشطر الأول من المساواة وتعثر اخرون في شطرها الثاني. ومن أهم أسباب ذلك ضعف التأمل في العلاقات الاجتماعية وحراكها ومواقع العدل فيها ومفاصل الظلم أو الاستغلال وآليات التأثير فيها ومن الاسباب ايضا تغليب النظر في تناسق الهندسة الداخلية للآراء المجردة مع غفلة أو ربما قصور عن النظر في مدى التطابق بين تلك الآراء والواقع المتزايد التركيب والتعقيد والتغيّر باطراد.

- منذ ثلاثينات القرن الماضي يستمر الجدل حول مسألة تعدد الزوجات دون أن يُحسم القول في بابها، فكيف قرأتم المسألة، وكيف فهمتم الخلاف حولها ؟

في الفكر الإسلامي وفي حدود اطلاعي توجد آراء في هذه المسالة تتفق تقريبا على جواز التعدد ولكنها تختلف حول شروطه وبالخصوص حول ضبط التعدد أو منعه وقد يحق تلخيصها على الجملة كما يلي:

1- رأي يؤكد على الإباحة الأصلية لحق التعدد وعلى شرط العدل بينهن – وفي مضمون العدل تفاصيل- ولكنه لا يرى لجهة الحق في منع احد من التعدد. فشرط العدل هنا يرد كحق يوعظ به الرجل وبتبعات الإخلال به أمام الله تعالى.

2- رأي يؤكد على شروط العدل بين الزوجات ويربط بالتالي السماح لرجل بالتعدد بشروط الاطمئنان على توفر العدل فيه. فهذا الرأي يضيق في جواز التعدد وربما يوجد له آلية لدراسة حالة الطالب للتعدد من جهة العدل بالخصوص ويمكن اعتبار الشيخ محمد عبده من أصحاب هذا الرأي وان كان لا يكتفي بشروط العدل بل يتجاوزه للتركيز على المشاكل التي تحصل بين العائلات مما يمكن القول معه انه يضيق إلى أقصى مدى في السماح بالتعدد دون الوصول ربما إلى منعه بصفة عامة.

3- رأي يعتبر -بعد تأكيده ضرورة الإقرار بإباحة الشرع للتعدد- إن من حق وليّ الهيئة الاجتماعية أي وليّ الأمر أن يمنعه إذا رأى سوء استعماله وبالتالي كثرة أضراره وممن ينسب لهم هذا الرأي الشيخ محمد الطاهر بن عاشور.

4- علال الفاسي الذي يمكن القول أن موقفه هو توقيف العمل بتعدد الزوجات. وبما أن في رأيه بعض التأرجح في درجات المنع فإني أورد بعضا من كلامه. فقد قال في كتابه “مقاصد الشريعة ومكارمها” ( ( وذكر السيد رشيد رضا أن الأستاذ محمد عبده اعتبر هذه القاعدة [ يقصد قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ] في منع تعدد الزوجات إذا كان التعدد مثار المفاسد في الأزواج والأولاد وعشائر الزوجين وقد أخذنا نحن مبدأ توقيف العمل بتعدد الزوجات في العصر الحاضر بناء على أمر إرشاد المسلمين أن يواصلوا ما بدأه الشرع من تقييد التعدد كلما خافوا عدم العدل ولم نحمل العدل المذكور في الآية على العدل في القسم بين الزوجات كما حمله عامة الفقهاء وهو الذي ملك مناط تفكيرهم حتى المصلحين منهم مثل الشيخ محمد عبده وإنما حملناه على العدل العام وهو ما يدفع الإضرار بالطائفة الإسلامية وعليه فيكون اجتهادنا في هذه المسالة مبنيا على القاعدة الأولى [ من قواعد تقييد المصلحة وهي تقديم الضرر الخاص على الضرر العام] ولا شك أن منع الأفراد من تعديد النساء إضرار بهم لأنه منع لهم من إرضاء حاجاتهم وعاداتهم ولكنه [ يقصد التعددّ ] إضرار في العصر الحاضر بالمسلمين عموما لما يحدثه من مشاكل لا تحصى كما أنه إضرار بالإسلام نفسه لأن تطور المرأة وصل إلى درجة لا تقبل معه مثل ذلك النظام الذي كان سائدا في ببعض عهود الحضارة وتحميلها ذلك يؤدي بها إلى الطعن في الدين أو الالتجاء إلى المطالبة بتشريعات منافية للدين وقد أمرنا الشارع أن نبشر لا أن ننفر وقد تبين من تقييد الزواج بأربع في العصر النبوي… أن قصد الشارع دفع الضرر على النساء عموما لا على المتزوجات منهن, وإقامة العدل في علاقة الرجال بالنساء في المجتمع لا في الأسرة فقط وحينما قال سبحانه (فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم) أرشدنا إلى التبصر في كل وقت بما يناسبه فان كان التعدد غير مضر بالدين ولا بالمجتمع الإسلامي أقررناه وإلا أوقفنا العمل به دفعا للضرر العام…))
وقال في موقع أخر (( والفرق بين نظرنا ونظر الشيخ محمد عبده من وجهتين : أولا وهو الأهم إننا نعتبر توقيف العمل بتعدد الزوجات عاما ولا يرفع إلا إذا زال السبب الذي ذكرناه للتوقيف بينما يرمي الشيخ عبده إلى اعتبار قضية كل أسرة على حدة … وحجتنا أن التقييد بأربع كان عاما وبناء على سبب عام. وثانيا أننا نعتبر دفع الضرر العام بينما يعتبر عبده دفع الضرر العائلي ومن وجهة الدليل نستعمل أمر الإرشاد الذي نعتبره أصلا من أصول الشريعة ومن وسائل تطورها ولا نظن أحدا سبقنا إليه بهذا المعنى ))

وأضاف في موقع آخر (( ومن الأمثلة لأمر الإرشاد في نظرنا قوله تعالى في تعدد الزوجات بعد أن حصره في أربع ” فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة ” فقد ارشد الشارع إلى الاكتفاء بالواحدة عند الخوف من عدم العدل وهو على ما نرى أمر للأمة جمعاء ليستكملوا ما قصد إليه الشارع من إبطال التعدد مطلقا ))
ويمكن إضافة رأي بعض الباحثين المحدثين الذين يلتقون تقريبا مع رأي الشيخ علال الفاسي بصيغة أو أخرى.

وأنا أوردت هذه الآراء وكل رأي يؤخذ منه ويردّ للفت الانتباه إلى:

أولا: ثراء الفكر الإسلامي وتراكم مدوناته وتوسعها المطرد بإضافة الخالف للسالف واعتمادهم في اجتهاداتهم على المقاصد وعلى النظر في مآلات الأفعال في الواقع الذي يعالجونه وحتى ابعد من ذلك لا الوقوف على ظاهر النصوص وحدها. قال عز الدين ابن عبد السلام ( ( كل تصرف تقاعد عن تحصيل مقصوده فهو باطل )) وقال الشاطبي (( النظر في مآلات الأفعال معتبر مقصود شرعا كانت الأفعال موافقة أو مخالفة وذلك أن المجتهد لا يحكم على الفعل من الأفعال الصادرة عن المكلفين بالإقدام أو بالإحجام إلا بعد نظره إلى ما يؤول إليه ذلك الفعل))

ثانيا: إن العالم منهم رغم كونه محكوما بظروف بيئته فانه لا يقدم آراءه مطلقة منغلقة على نفسها طاردة لكل إضافة إليها وإنما هي منفتحة على الزيادة دائما. كانت هذه الآراء قبل قرن وبعضها قبل نصف قرن. فأين منها بعض الآراء التي تطل علينا اليوم في أكثر من منبرقاطعة لا تعرف النسبية، منقبضة طاردة لغيرها لا تعرف التعايش، ضعيفة الوصل بالحاضر بله المستقبل، مطلقة، كأنها النهايات.

- في القضايا الحقوقية المتعلقة بالمرأة لم يعد كافٍ القول أن الإسلام ساوى بين المرأة والرجل كما لم يعد القبول بولاية المرأة كما تأكد بعض الأدبيات الإسلامية المعاصرة فتحاً عظيماً ، اليوم نظراءكم السياسيين يدعونكم للقبول بالمساواة بين المرأة والرجل في الميراث وهي من القضايا التي تُعدُ في علم الأصول من الأحكام قطعية الدلالة قطعية الثبوت ، فكيف تفهمون هذه المسائل؟

إن معرفة حكمة المواريث غير ممكن باجتزاء مناب المرأة والرجل فقط لان الأمر يتعلق بنظام كامل للمواريث يشمل عددا كبيرا من الورثة هو بدوره جزء من نظام إعادة توزيع الثروة الذي هو بدوره فرع من نظام اجتماعي عام كما له علاقة وثيقة بالجوانب الوجدانية للمسلم من حيث اطمئنانه إلى طاعة الله تعالى ومن حيث الحرص على الكسب والادخار تأمينا لورثته. والنظرة التجزيئية الانتقائية تجانب الصواب في هذا المجال الحساس ذي الأبعاد التعبدية والاجتماعية.

1-وفي تقديري فإن كل المسائل التي لها علاقة بالدين الإسلامي في نصوصه ومقاصده يجب تناولها عند طرحها بمنهجية علمية وواقعية تعتمد على أهل الاختصاص في علوم الدين والاجتماع والاقتصاد والقانون الخ. حتى يتيسر الوصول إلى حلول تربطنا بالأصل وتعالج قضايانا في هذا العصر فالتونسي يبحث على مثل هذه الحلول التي تحترم دينه وخصائصه وتستجيب لمقتضيات عصره وهذا هو معنى الأصالة فهي التجذر في الأصل والعصر.

2- لاشك أن وضع المرأة الاجتماعي قد تغير كثيرا فهي تعمل باجر وتساهم في نفقات العائلة ومقتنياتها وهذا الوضع يختلف كثيرا عما كان سائدا في عهود سالفة من وضوح واستقرار في تقسيم الأدوار والمسؤوليات والممتلكات وهذا الوضع استوجب ويستوجب قوانين واجتهادات تحايث تطور المجتمع وتكرس منظورا يحقق العدالة الاجتماعية للمرأة وينصفها وفي هذا الإطار يمكن إدراج قانون الاشتراك في الملكية بين الزوجين في تونس وغيره من المبادرات الممكنة بل إن الإنصاف يقتضي كذلك تثمين جهود المرأة في شؤون المنزل والتنشئة فهو يساوي قيمة العمل المأجور. وبمعنى أخر فان ما يحصل عليه الرجل من اجر أو دخل ما كان ليكون ويستمر لولا تحمل المرأة في غالب الأحوال-حتى المرأة العاملة- الشطر الآخر من العمل اللازم للعائلة وهو شؤون المنزل والتنشئة, فتأمل درجة التداخل والشراكة في موارد الأسرة وفي القيام على شؤونها وحجم ما تقتضيه من تعامل بالمعروف والإحسان ومن تضحيات متبادلة وكذلك من قوانين عادلة.

3- إن النظم الاجتماعية تقاس بنتائجها وبما تعود به على الناس من الإنسانية والكرامة والاطمئنان. والعلاقات الأسرية جزء من النظام الاجتماعي فكل رؤية لا تراعي حقائق الواقع ومختلف المسؤوليات شرعية كانت أو قانونية وقاعدة “السلطة بالمسؤولية” لا يتقبلها المجتمع و بالتالي لا تناسبه. كما أن كل رؤية تتخلف عن مراعاة تغير البنى الاجتماعية والعقليات ولا تتجاوب معها تحال على التقاعد والتراث.

- عودة اللباس الإسلامي (الخمار) إلى مظاهر الحياة اليومية في تونس أزعج السلطات التونسية وهي اليوم( منذ بداية السنة الدراسية الجديدة2006-2007) تهيأت لمكافحته بكل قوة وفي جميع المواقع بالمعاهد والجامعات والمؤسسات العمومية وفي الطريق العام أيضاً ، كيف تفسرون الهوس التي تعيشه السلطة التونسية إزاء مظاهر الحياة الخاصة وكيف تجدون بحسب رأيكم سلطة تشغل نفسها بوضع ضوابط محددة للباس الإسلامي ،فتهتم بغطاء الرأس إن كان مشدود بدبوس أو هو معقود من أطرافه وإن كان شعر الرأس مغطاً كله أم أن شعر الناصية بائن..!!

هذه القضية ما كان لها أن تكون لو ساد التعقل فاللباس شأن شخصي تدخل في تحديده عند كل شخص قيمه وعاداته وسنه وذوقه واغلب هذه العناصر متغيرة في الزمان والمكان بل وحتى متقلبة. وبصفة عامة إن اللباس يفترض فيه مراعاة الآداب العامة والأمن العام وفيما عدا هذين الاعتبارين فكل مواطن حرّ في لباسه سواء لبسه اعتقادا أو وراثة أو مجاراة . وفي تونس تغير لباسنا مرات عدة فما نلبسه اليوم رجالا ونساء كثيرا منه مقتبس ولكن لطول عهدنا به صار جزءا من مزاجنا وثقافتنا وأعرافنا أو هو آيل إلى ذلك. والجديد دائما يغلب القديم وان طالت مقاومته أو يفرض عليه التكيف. وارتداء الخمار لا مساس له بالأمن العام ولا بالآداب العامة بل هو أكثر الألبسة احتراما لكل ذلك فلماذا المنع والتعسف في المنع أليس في ذلك اعتداء على الحرية الشخصية أولا وعلى حرية المعتقد ثانيا.
وفي فهمي للدين الإسلامي انه لم يحدد ألبسة بعينها للمسلمين والمسلمات فالرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم كانوا رجالا ونساء يلبسون لباس قومهم وعصرهم وإنما حدد الإسلام قيما ومقاصد وشروطا- لعلماء الاسلام فيها تفصيل- وآدابا تشمل السلوك والهيئة وكل مسلم ومسلمة يقترب منها أو يبتعد عنها تبعا لقناعاته وهمته وأحواله فالإسلام يريد من أتباعه رجالا ونساء :

-  حسن السمت والمقصد والبعد عن الخيلاء والإسراف.

-  التحشم والبعد عن الشّبهات والإثارة دعما لوقاية المجتمع وسلامته.

-  الاندماج في المجتمع لئلا يظهر الفرد استثناء أو نشازا فالاندماج هنا نوع من التحشم والحضور العادي غير المثير.

-  الجمال والطهر في الباطن والظاهر غير المتعارض مع ما سبق.

وفي ضوء ظروفه يسعى المسلم أو المسلمة أن يقترب من هذه المقاصد والشروط والآداب على قدر الوسع، ولكل نفس ما نوت وما كسبت وعليها ما اكتسبت. وفي الخير الحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء, وأما في المعاصي فان الجزاء على قدر الذنب وعلى قدر انتفاء العذر وهذا المبدأ هو الناظم لفلسفة الجزاء في الإسلام في الدنيا والآخرة والله يغفر لمن يشاء وهو الغفور الرحيم.
ومن المخجل أن تصير في تونس قضايا من نوع هل يحق للمرأة وضع غطاء فوق شعرها ؟ وإن نعم فكيف؟
فهل يطوى هذا الملف وأمثاله نهائيا وهل تفتح الأبواب والنوافذ ليتنفس المجتمع والمواطن ملئ رئتيه وهل ينتصر التحلي بالموضوعية. والوسطية ولن يحصل التنميط في ظل الحرية, ولا الفوضى والتفرقة في ظل العدل, لن تضيع عروبتنا ولا إسلامنا ولا خصوصياتنا الوطنية لأنها روح الشعب وضميره ومزاجه وإنما ستثرى وتتجلى وتزداد حصانتها أمام أعاصير التفلت ومضايق التزمت.

- أثار البيان الذي أصدرته هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات، ردود أفعال متباينة في أوساط الإسلاميين وغير الإسلاميين، فما تعليقكم على تلك الردود ؟

لم اطلع على كل الردود. استفيد مما نشر في بعض المقالات من نقد وتقييم وتثمين ونصح وليس معنى ذلك اقتناعي بأي رد مهما غالى أو تعالى ، إن إحلالا الإيديولوجيا محل العلم أو الواقع يقود إلى خطاء التحليل والتعليل ، كما أن التشكيك أو التركيز المشحون على ما يقسّم أو يفرّق وتضخيمه بدل مد الجسور وتوسيع المشتركات لايقدم شيئاً لقضايا بلادنا. هذا البيان ينتظر أن تتبعه نصوص أخرى تتعلق بأسس النظام الديمقراطي وغيرها من المسائل فليس من الحكمة تحميله أكثر مما يتحمل فليس هو كل شيء ، فهيئة 18اكتوبر للحقوق والحريات عملت ومازالت تعمل من اجل المطالب الاساسية التي تاسست عليها وكذلك في مجال الحوار الفكري وكل ذلك في ظروف صعبة جدا لان خيار السلطة هو إفشال هذا العمل المشترك بكل السبل .هذه التجربة الصامدة عمل وطني يستحق دعم كل المناضلين لانها تجسد قدرة بلادنا على احتضان كل مكوناتها في تنافس على خدمتها لا احتراب معه ولا ظلم ، لو تستجيب السلطة لتطلعات الشعب للديمقراطية.

 

- السيد علي لعريض ، نشكر تفضلكم الإجابة على أسئلتنا ونرجو أن تُرفع التضيقات عنكم وعن غيركم من التونسيين لتعودوا جميعاً لإحياء العمل السياسي في تونس.

عدد الزائرين

Go to top