منظمة صوت حر للدفاع عن حقوق ...
الانتهاكات بعد الثورة
على إثر اعتقال المدون التونسي ياسين العياري لدى وصوله إلى مطار تونس قرطاج الدولي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
يوميات انتفاضة الحوض ...
ضحايا الحوض المنجمي
5 جانفي: اثر إعلان نتائج انتداب أعوان و كوادر شركة فسفاط قفصة التي تميزت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ثورة 14 جانفي
ثورة 14 جانفي
الثورة التونسية (والتي تعرف أيضًا بثورة الحرية والكرامة أو ثورة 17 ديسمبر أو ثورة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قائمة الشهداء الذين قتلهم ...
الاسلاميون
قائمة اولية: قائمة الأبرياء الذين قتلهم بن علي تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال داخل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ألم ووجع :إلى متى ننتظر ...
الانتهاكات بعد الثورة
العميد المتقاعد الهادي القلسي احد ضحايا قضية براكة الساحل نحن اخترنا الانضباط ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
25 سنة على حركة فيفري 90 ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
3 / وقائع "حركة فيفري 1990 ":     بعـد العطلة الشتوية لم يكن هــناك ما يـدل على ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الدكتور منصف بن سالم يروي ...
الاسلاميون
لسبيل أونلاين - تونس - تقرير خاص - يطول الحديث عن محنة البروفيسور الدكتور اللامع ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
السجون التونسية “تنتهك ...
الانتهاكات قبل الثورة
بقلم : هبة صالح  مراسلة بي بي سي في القاهرة  تقول منظمة “هيومان رايتس ووتش” ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
د. عزمي بشارة
ثورة 14 جانفي
 زمن الثورات وسرعة الضوء وتونسة العرب 1- تمضي الثورة في تونس في طريقها من إنجاز ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
دادي بن دادة مأساة الرجال
الاسلاميون
              هكذا بدأ حديثه ...قلت لك لا أملك جواب! فعلقت بين طويلةٍ لسة ساعات ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بيان المرصد التونسي ...
الانتهاكات بعد الثورة
باردو في 27 ديسمبر 2014.بيان إنّ المرصد التونسي لاستقلال القضاء وبعد وقوفه على ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (2/3) الحجب والرقابة والمصادرة تعرضت الأمم المتحدة لسيل من انتقادات ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ماذا حدث في الحوض المنجمي ؟
ضحايا الحوض المنجمي
  ماذا حدث في الحوض المنجمي أثناء شهر أوت ؟استفسارات وقلق كبير لغياب الطريق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لن ننسى..بقلم عبد الحميد ...
الاسلاميون
كنت كائنا بلا جذور. كنت أتخيل - في يقظتي- الجماعة يقتحمون علي مخبئي. وكانت كوابيسهم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صبرا آل جرجيس فإن موعدكم ...
الاسلاميون
عندما نظرت الى صور شبان جرجيس لم أجد في عيونهم سوى مزيجا من براءة الطفولة وشقاوة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الثورة التونسية... في عيون ...
ثورة 14 جانفي
  الثورة التونسيّة.. في عيون الصحافة الدولية تصدرت الانتفاضة التونسية التي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قصة شهيد التعذيب سحنون ...
الاسلاميون
  سحنون بن حمادي الجوهري من مواليد 21 أكتوبر ـ 1953 بتونس ـ تخرج من كلية الشريعة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهيد الانترنات رقم 1
حرية التعبير
ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﻴﺤﻴﺎﻭﻱ (8 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1967 - 13 ﻣﺎﺭﺱ 2005 ) ﻫﻮ ﻧﺎﺷﻂ ﻭ ﻣﺪﻭّﻥ ﺗﻮﻧﺴﻲ ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
تونس: الحجاب والمحجبات تحت ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين نت - هل هو علامة على انبعاث التدين من جديد في تونس أم هو ظاهرة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 لماذا أوقفوا محمد عبّو ؟
سنوات الجمر
بقلم  أم زياد  ألقت السلطة القبض يوم 2 مارس الحالي على فتى  من أنظف من أنجبت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 دهاليز:  لطفي حيدوري
سنوات الجمر
الفضاءات الثقافية الكبرى تغلق نهائيا أو تدريجيا تمرّ هذه الأيام السنة الخامسة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
توفيق بن بريك: ما أحلى ...
سنوات الجمر
الأمور لا تسرّ في البلاد. السماء لا تمطر و المخزن مطمور تحت الإفلاس و الناس خرجوا ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بيات شتاوفر:تونس في سجن ...
ضحايا قانون الإرهاب
تقوم الحكومة التونسية باتخاذ إجراءات قاسية ضد الشباب من مستخدمي الانترنت، الذين ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 قائمة اسمية بجلادي وزارة ...
الانتهاكات قبل الثورة
أعادت صحيفة"الجرأة"نشر القائمة الاسمية لعدد من جلادي وزارة الداخلية [قائمة العار] ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 قائمة الأبرياء الذين ...
الانتهاكات قبل الثورة
قائمة الأبرياء الذين قتلهم بن علي تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال داخل وخارج ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قصة مقتل المناضل النهضاوي ...
الاسلاميون
  المجرمون : بن علي و عبد الله القلال و محمدعلي القنزوعي وحشية تفوق الخيال أسفرت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
عشق في الزّنزانة رقم 7 ... ...
حرية التعبير
التحفت بالغطاء و أسندت ظهري إلى جدار زنزانتي في هذه الليلة الباردة التي عصفت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حريات.. حريات.. لا رئاسة مدى ...
حرية التعبير
بقلم: فوزي الصدقاوي إعتاد الحقوقيون في بنزرت أن لا يتخلّفوا يوم العيد عن تهنأة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (1/3) نظرة عامة للوهلة الأولى تبدو تونس دولة عربية عصرية، تطبق مبادىء ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ذكريات النضال ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
السبيل أونلاين – تونس - خاص - دشن نشر تسجيلات تاريخية حول بعض فعاليات النشاط ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
السجون الخاصة: سامي نصر
سنوات الجمر
عرفت مؤسسة السجن العديد من الأنظمة السجنيّة المتعاقبة والمتزامنة في نفس الوقت، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الحاج حمادي بن عبد ملك ...
الاسلاميون
  prison civile de Tunis le 05 janvier 2001 Louange à dieu . A mes chers enfants et à ma fidèle compagne . Bonne et heureuse année et je ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 :  محمد عبو في حوار مع ...
حرية التعبير
  حاوره فوزي الصدقاوي حمدًا لله على سلامتكم الأستاذ محمد عبو، إستبشر اليوم24 ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
كمال المطماطي..الشهيد الحي ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين  بعد مرور أكثر من 18 عاما على ذكرى وفاة الشّهيد كمال المطماطي ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهادات عن ظروف استشهاد ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين - تونس - خاص لقناعتها بإستشهاد إبنهم فيصل بركات تحت التعذيب قدمت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أكتوبر 2014 :وفاة إبن ...
الانتهاكات بعد الثورة
  “محمد علي السنوسي” من متساكني الملاسين و حسب شهادة أفراد عائلته و جيرانه تعرّض ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوارات وراء ...
الاسلاميون
س12/ متى مكنت من فراش فردي؟ ومتى عرضت على الفحص الطبى؟ ج12/ لم يقع تمكيني من فراش ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أم زياد:ناري على جرجيس ! ...
ضحايا قانون الإرهاب
 (محاكمة شبّان جرجيس كما لو كنت حاضرا) أهالي جرجيس فيما يبدو لا يحبّون تلك ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 محمد المنصف المرزوقي
ثورة 14 جانفي
ماذا بعد الشوط الأول من الثورة العربية ؟ الثورة هي اللحظة التاريخية التي تمهد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ردا على الهادي يحمد :مجموعة ...
الانتهاكات بعد الثورة
بعد أن قام الصحفي بجريدة حقائق أونلاين الهادي يحمد ،في حوار له على القناة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 ‬‬راضية النصراوي  ...
الانتهاكات بعد الثورة
قالت رئيسة منظمة تونسية تعنى بمناهضة التعذيب في البلاد يوم الثلاثاء ان التعذيب ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
Hommage à l’homme libre, Zouhayer Yahyaoui
سنوات الجمر
 Sihem Bensedrine:16-juillet-2003 Comme chaque année, le mois de juillet porte les espoirsde libération pour les prisonniers au zénith, pour ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
25 سنة على حركة فيفري 90 ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
  الحركة الطلابية تكشف وجه نظام بن علي القمعي وتستشرف لمجتمعها طريق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
Un régime en délabrement face à une opposition ...
سنوات الجمر
Cette rentrée politique n’est pas la plus aisée qu’ait vécu le régime de Ben Ali. La nature s’est mise de la partie pour lui compliquer ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : علي العريض في حوار مع ...
الاسلاميون
- بمناسبة النقاش الدائر حول قضايا المرأة في منتدى الحوار لهيئة 18 أكتوبر أكدتم في ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهداء المنافي :الشهيد قيس ...
الانتهاكات قبل الثورة
      شهيد المنفى الذي أوصى بعدم ارسال جثمانه الى الوطن المسبي توفي الشهيد الرجل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الخنوع أو الجوع
سنوات الجمر
السيد عمار بن علي الصغير الراشدي صاحب بطاقة تعريف رقم03167875 و الصادرة بتاريخ 16 ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
1حوارات وراء القضبان :عبد ...
الاسلاميون
حوارات وراء القضبانكي لا تتكرّر الجريمة. صاحبنا من مواليد السادس عشر من ماي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
:2004 هيومن رايتس:الحبس ...
الانتهاكات قبل الثورة
تونس :الحبس الانفرادي الطويل الأمد للسجناء السياسيين تـلـخـيـص ما برحت الحكومة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
جمعية ضحايا التعذيب بتونس ...
الانتهاكات بعد الثورة
ادانت  جمعية ضحايا التعذيب في تونس (AVTT)  الاعتقال التعسفي للمدون ياسين العياري ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
هذا ماذا قالته زوجة عدنان ...
ضحايا الحوض المنجمي
زرنا الأخت "جمعة الحاجي" زوجة المناضل المعتقل عدنان الحاجي فوجدناها امرأة تختزل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
جويلية 2014:خطأ في مداهمة ...
الانتهاكات بعد الثورة
تعرضت منزل السيد محمود السويهي إلى مداهمة عشوائية على وجه الخطأ من قبل فرقة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صرخة والد المعتقل بسجن ...
ضحايا قانون الإرهاب
إبنى حفظ القرآن في سن 14 سنة..وأمّ الناس في التراويح البوليس سرق فرحة الحياة من ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
رسالة من وراء القضبان ...
الانتهاكات بعد الثورة
باسم المنتقم القهار من خلف أسوار السجن المدني بالمرناقية، اتوجه بهذا البلاغ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صديقنا الجنرال  زين ...
سنوات الجمر
تأليف : نيكولا بو ,جان - بيير توكوا "... في المغرب ، كان دوما من المستحيل انتقاد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
تونس:التسلسل الزمني لثورة ...
ثورة 14 جانفي
من كان يعتقد أن الصفعة التي تلقها الشاب محمد البوعزيزي يوم 17 ديسمبر 2010ستغير مجرى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
فوزي الصدقاوي:على أي أرض ...
الاسلاميون
تسلمت السلطات التونسية السيد طارق الحجام من السلطات الإيطالية في إطار التنسيق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
خفايا و أسرار يوم 14 جانفي : ...
الانتهاكات قبل الثورة
على امتداد أشهر عدة، تتالت الروايات والتأويلات لما جدّ من أحداث مثيرة أيام ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوار مع الشخصيات الثمانية ...
الانتهاكات قبل الثورة
الجوع ولا الخضوع، ذاك هو الشعار الذي رفعته الشخصيات التونسية الثمانية، التي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2حوارات وراء القضبان :عبد ...
الاسلاميون
 16.لاحظنا من خلال عديد الحوارات مع مساجين سابقين و من خلال متابعة ما يكتب، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
سـحــنــون الـجــوهــري: ...
الاسلاميون
تمر بنا هذه الأيام ذكرى استشهاد الأخ سحنون الجوهري رحمه الله الذي قضى نحبه ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (3/3)العين بالعين .. والانترنت بالانترنت !تشتهر تونس بأنها أولى الدول ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
برج الرومي : سجين يحرم من ...
الانتهاكات بعد الثورة
برج الرومي : سجين يحرم من الدواء و يتعرض للعنف حتى فقدان البصر بإحدى عينيهمحمد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانتهاكات ما بعد ...
الانتهاكات بعد الثورة
مثلت الاغتيالات السياسية بعد الثورة اشكالا كبيرا حيث لم نكن على علم دقيق بها كما ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لحظات قاسية في انتظار حكم ...
الاسلاميون
لحظات قاسية في انتظار حكم الإعدام الخميس27 أوت ،الساعة منتصف النهار. غادرنا قاعة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
وفاة الشاب أكرم الشريف تحت ...
الانتهاكات بعد الثورة
نشر الصحفي المستقل ماهر زيد على صفحته في أحد المواقع الإجتماعية صور  الشاب أكرم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
فوزي الصدقاوي:  السجناء ...
الاسلاميون
لم يَعُد السؤال عن محاكمات التسعينات إن كانت تَوفرتْ على ضمانات وشروط المحاكمة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 لم تنتحر...
الاسلاميون
لم تنتحر..." آمال.هي قصة واقعية بحيثياتها وتفاصيلها إلا اسم التلميذةنُشرت بتونس ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : محمد عبو في حوار مع ...
حرية التعبير
الأستاذ محمد عبو، أنتم دخلتم السجن في شهر مارس سنة2005 ولم يكن يقيم حينها في السجون ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوارات وراء ...
الاسلاميون
المهندس رضا السعيدي قبل السجن و بعده!!! من ساحات النضال بالجامعة التونسية إلى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
رسالة من السجين الناشط ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين - تونس - رسالة زهير (عربي / فرنسي) - أكتب هذه الرسالة وأنا بسجن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
محنتنا مثلما يمكن أن تؤدي ...
سنوات الجمر
عبد الله الزواري:اجرى الحوار عمر المستيري    محنتنا مثلما يمكن أن تؤدي إلى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : علي العريض في حوار مع ...
الاسلاميون
القيادي الإسلامي و الناطق الرسمي باسم حركة النهضة سابقاً ، المهندس علي لعريض هو ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الاختفاء القسري والسجون ...
الانتهاكات بعد الثورة
عامان بعد الثورة ولا تزال الكثير من المواضيع بمثابة المناطق المحرمة ومن قبيل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لدكتور منصف بن سالم يروي ...
الاسلاميون
لسبيل أونلاين - تونس - تقرير خاص - كيف يمكن أن أفصّل في هذه المعاناة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أسباب ثورة 14 جانفي 2011: ( ...
ثورة 14 جانفي
  من المُثير لحفيظةِ كلّ متتبّع و دارس للشّأن التُّونسي، بعينٍ ثاقبة و لُبٍّ يقِظ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 إلى روح والدة الشهيد ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
بسم الله حبيب الشهداء نشر في الفجر نيوز يوم 13 - 11 - 2009   صبرا آل عثمان فإن موعدكم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2009 المناضل الحقوقي أحمد ...
الانتهاكات قبل الثورة
تعريف موجز بالأستاذ أحمد نجيب الشابي :- من بين أبرز شخصيات المعارضة التونسية .- ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حبيب الفني‬: شهيد الحركة ...
الاسلاميون
 شهيد الحركة الاسلامية ضحية الجنون والاختبال ..وسنوات من الموت البطيء حُكِمَ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 منظمة حرية و إنصاف ترفع ...
الانتهاكات بعد الثورة
أكّدت رئيسة منظمة “حريّة و انصاف”  المحامية إيمان الطريقي أنّ  محمّد علي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بشيرة بن مراد تحت الإقامة ...
حرية التعبير
بشيرة بن مراد أعظم امرأة تونسية قضت عمرها تحت الإقامة الجبرية الجدة و الأم و ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قلم أم زياد يرثي شهيد ...
سنوات الجمر
مقال السيدة أم زياد في رثاء زهير اليحياوي ************************************ زهيري أنا أشعر بأن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الوضع الدستوري للسلطة ...
الانتهاكات قبل الثورة
تعتبر قضية الإصلاح السياسي التي تتكثف حولها الضغوط الداخلية و الدولية أحد أهم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ضابط وحقوقيون: “تواصل ...
الانتهاكات بعد الثورة
قال الضابط بإدارة السجون والإصلاح عبد الرؤوف عطية، “إن التجاوزات والانتهاكات في ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
عادل الثابتي في ذكرى شهداء ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
3جانفي 1984 - 3 جانفي 2015  اليوم تحل الذكرى 31 لأحداث ثورة الخبز المجيدة .. قرر الشباب ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قلم أم زياد يرثي شهيد ...
سنوات الجمر
مقال السيدة أم زياد في رثاء زهير اليحياوي ************************************ زهيري أنا أشعر بأن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شباب الأنترنت بجرجيس: عبد ...
ضحايا قانون الإرهاب
 الخميس  السادس من فيفري 2003 أعتقل الشاب عمر فاروق شلندي وكان آن ذاك لم يتجاوز ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
البوليس يعجن والقضاء يخبز: ...
سنوات الجمر
    1- تصريحات الموقوفين والمتهمين من أجل الجرائم التي تسمى إرهابية المتواترة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة

آخر الأخبار هيئة الحقيقة والكرامة

Recrutement



L’instance Vérité & Dignité se propose de recruter pour son organe exécutif les spécialités suivantes (par voie contractuelle ou sur demande de détachement):

إقرأ المزيد


وفد من الهيئة التونسية للحقيقة والكرامة يزور المغرب

الرباط – يستقبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان من فاتح إلى 5 شتنبر المقبل وفدا من الهيئة التونسية للحقيقة والكرامة، في إطار مهمة للاطلاع على التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية

إقرأ المزيد


Loi organique 2013-53 du 24 décembre 2013, relative à l’instauration de la justice transitionnelle et à son organisation

Loi organique 2013-53 du 24 décembre 2013, relative à l’instauration de la justice transitionnelle et à son organisation.
Au nom du peuple,
L’assemblée nationale constituante

إقرأ المزيد


مسابقة لاختيار شعار ورمزلهيئة الحقيقة والكرامة

تعتزم هيئة الحقيقة والكرامة اجراء مسابقة لاختيار شعار ورمز لها، يجسّدان أهداف مسار العدالة الانتقالية. فعلى الرّاغبين في المشاركة من الفنّانين وخاصّة الشّباب أن يرسلوا مشاريعهم عن طريق الوسائط التالية :

إقرأ المزيد



فوزي الصدقاوي:على أي أرض تقف العدالة ؟

تسلمت السلطات التونسية السيد طارق الحجام من السلطات الإيطالية في إطار التنسيق الدولي حول ما يسمى بمكافحة الإرهاب وأودعته

 

 

منذ2006.03.24 السجن المدني بتونس(9أفريل) على ذمة القضية التي حُكم ضده فيها سنة1999 غيابياً بـعشر سنوات سجن بتهمة‹‹ الإنتماء إلى منظمة إرهابية خارج الوطن›› وقد رفع كل من الأستاذ سمير بن عمر والأستاذ عبد الرؤوف العيادي قضية إعتراضية لدى المحكمة العسكرية الدائمة بتونس ، وعيّنت المحكمة مؤخراً جلسة بتاريخ 27سبتمبر2006 للإطلاع على نتائج التقرير بعد عرض السجين على الطب الشرعي بطلب من محامييه. والسجين السياسي طارق الحجّام من مواليد29فيفري 1968، أصيل بلدة عوسجة التابعة لولاية بنزرت ،سافر إلى إيطالية سنة 1994 ومنها إلتحق بالبوسنة حيث شارك في الدفاع عن الشعب البوسني الذي تعرض إلى أكثر المجازر وحشية وأبشع الجرائم ضد الإنسانية شهرة وتغطية إعلامية وقد كان ذلك يجري على مرىء ومسمع من المجتمع الدولي المتحظر الذي لم يتدخل إلا بعد أن قاربت عملية الإبادة الجماعية على إفناء الشعب وإنهاء تاريخه، ومحو هويته ، وفي الوقت الذي كانت حكومات عربية وغربية تدين بنفاقها المعتاد تلك المجازر ،كان طارق الحجّام يقف مدافعاً عن تلك الأرواح التي يتفنن السلاح العنصري في إزهاقها. وخلال تلك المعارك أصيب طارق الحجّام سنة1995 بشظية في مستوى الرأس تسببت في أضرار دماغية خطيرة إعترفت له بسببها لجنة بولونيا في 1996.11.20بسقوط مدني مساوي لـ100% 

لكن في مارس 2002تعرض المريض للمرة الأولى إلى حالة نفسية مرضية لفترة قصيرة تمييزت‹‹ بأعمال غير عقلية ومرضية حادة لفترات قصيرة وذات طبيعة متكررة›› قـُبٍل على إثرها للعلاج بمصلحة الصحة العقلية للكشف والعلاج التابعة لمستشفى مالبيني بين2002.03.08 إلى2002.03.20 وبعدها وقع إرساله إلى مركزالصحة العقلية (ناني). فالأعمال غير العقلية كما تشخّصها الشهادة الطبية  الصادر عن هذه المؤسسة تأكد إفتقاد المريض التوازن وحالات الهذيان والإحساس بالاضطهاد و أزمات صرع مصاحب لفقدان الوعي أما الأعراض العضوية فتتمثل في شلل للعصب الأيسر وأضرار بالحبل الصوتي الأيسر والتبول اللاإرادي وإضطرابات بالحركة. وعليه فإن طارق الحجّام يخضع إلى علاج ضد الأمراض النفسية ضد الصرع وهو منذ 2003.02.13 يقوم بحصص علاج نفسي 
مرة في الأسبوع.
وقد أظهرت بعض فحوصات( wais) التي أجريت على طارق الحجّام فقدانه الجزئي للذاكرة مع عجز في قدرة الوظائف العقلية المجردة ، وهي علامات تفسرها الأضرار العضوية التي تعرض لها .
ويشير التقرير الطبي المؤرخ في 2006.04.06والموقّــّع من قبل الدكتور روبارتو ماييستو ( الوحدة الصحية بمدينة بولونياـ قسم الصحة العقلية، مركز الصحة العقلية ناني) أن السيد طارق حجّام يتعاط منذ جوان 2005 دواء هالدول ديكانوس( Haldol decanoas)50 مع 1 fiala i m/ كل 14 يوماً علاج بصورة دورية وبإنتظام لدى مؤسسة ( CSM) ، ولأن المريض كان يتعاط هذا العلاج الصيدلي ويباشر الحصص العلاجية بصفة منتظمة في المؤسسة ، فإنه لم يسجّل وضعه الصحي خلال السنة الأخيرة حالات حرجة وهو ما دعى الدكتور روبارتو ماييستو إلى أن ينصح بمواصلة العلاج الصيدلي ومتابعة الحصص العلاجية على نحو ما إستمر عليه بين سنتي 2005و2006 .
تزوج السيد طارق الحجام بالسيدة منيرة الهمامي التي قامت على خدمته وسهرت على شؤونه طوال فترة إقامته في إيطالية، لكن بعد شهر من تسليمه إلى السلطات التونسية غادرت السيدة منيرة حرم الحجّام إيطاليا لتنضم إلى عائلة زوجها بعوسجة(بنزرت) تتابع قضيته وتدعو المنظمات الإنسانية و الحقوقية إلى الوقوف من أجل الدفاع عنه ونصرته.
لم يكن طارق الحجام قد أشعل الحرب في البوسنة ، ولا هومن أطفأ أوَارَها . سوى أنه لم يقف مكتوف الأيدي يوم كان نفاق‹‹ العالم الحر ››يقول: أوقفوا الإبادة…‼ ، لم يفعل طارق الحجام غير الوقوف إلى جانب المستضعفين والمظلومين لحظة الإبادة ، لم يرفع سلاحه في وجه مدنيّ ، لم يفجّر نفسه في عُلبة ليليّة ،لم ينخرط في صفوف جيش موسومة أعماله بالإرهاب كان سلاحه موجّه في وجه جيش عنصري ، كان يدافع عن شعب يُباد أمام أنظار‹‹ العالم الحر›› و كان هذا العالم قد أبطأ النجدة ووقف يَرْقــُبُ من بعيد في إنتظار أن تغيّر حرب الإبادة من حقائق الأرض ،في قلب أوروبا، بعضاً من المعادلة العرقية والسياسية والثقافية ، كانت ورطة الغرب يومها بائنة بينونة كبرى ،ولم يكن أحد بحاجة أن يتجشم عناء إدانة الغرب بعد أن قامت الحجة عليه .
برغم ذلك يقيم طارق الحجّام الآن في سجن المدني بتونس منذ مارس 2006 وسيِحمِلُ نصفُ الجسدِ نِصَفـَه ليقف يوم 27سبتمبر2006 أمام المحكمة ، وسيَصدُرُ في حقه حكمٌ لابد أن تطمئن إليه العدالة قبل أن ترفع جلستها، وسيجيء طارق الحجّام يحمل إلى المحكمة أيضاً مع نصف الجسد أسئلة إن لم يبسُطها على عدالة المحكمة ، لضرر كان قد أصاب الحبل الصوتي ، فسيُلِحُ بها الجسد الكسيح على العدالة،سيكون الجسد لحوحاً في طلب الإجابة: هل تدينون فِـيه الجسدَ الكسيح أم تدينون شعباً لم ينجده من المحرقة أحدٌ؟
ماذا لو بلغ إلى علم العدالة عندنا أن طارق الحجّام اليوم ليس إلا رقماً في سجلات تقارير لجان التحقيق الدولية التي أحصت وقوع بين سنتي 1992و 1995مايزيد عن 140 ألف قتيل من مسلمي البوسنة ؟ أوهي علمت أن إسمه مسجل ضمن القائمة الإسمية للـ8000 قتيل ومفقود سنة1995 في مجزرة سريربينتشا.
كيف كانت، حينئذٍ، ستُصنّف تلك العدالة طارق الحجام: أبين ضحايا المجازر أم ضمن قائمة المتهمين في محكمة لاهاي؟
بماذا تجيب العدالة التي يُفترض أن تكون موازين الأرض والسماء قد قامت ونهضت عليها إن علمت أن طارق الحجام الذي كادت الحرب أن تصيب منه مقتلاً سنة1995 وإكتفت بشل نصفه ،صار مُداناً حين تغيّر العالم بعد سبتمبر2001 ، وقد كانت بندقيته توجّه سبابتها إلى ذات الجهة التي وجّه‹‹ العالم الحر›› لاحقاً نحوها سبابة الإدانة الدولية .

بماذا تجيب العدالة عندنا بعد أن أعاد العالم صوغ العلاقات الدولية وفق هيمنة المركزية الأمريكية من خلال رؤية اليمين المسيحي – الصهيوني وأسست لحروب شاملة على قاعدة‹‹ من ليس معنا فهو ضدنا›› ؟بماذا تجيب لو سألنا على أي أرض يقف وقارها: معهم أم ضدهم؟ بماذا تجيب حين يصبح مرجع نظر تلك العدالة في تونس ، قوانينٌ جُهّزت على مقاسات مرحلة سياسية دولية لن تَحْصِدَ غير أبناء التونسيين وفلذة أكبادهم؟ وهو ما سيحملنا على إعادة صوغ السؤال عن حقيقة العدالة عندنا:على أي أرض يقف وقارها: معنا أم ضدنا؟

بماذا تجيب العدالة إن حُوكم شباب في أول العمر من أبناء التونسيين بعشرات السنين بموجب قانون مكافحة الإرهاب بينما تجود بالعفو والصفح وإلتماس العذر محاكمُ الولايات المتحدة الأمريكية على الجنود من أبنائها الذين اُدينوا في قضايا القتل العمد للمدنيين العرقيين وإغتصاب العراقيات على نحو ما جرى في حديثة وتلعفر و أبو غريب والفلوجة ….

هل تقبل العدالة عندنا أن يضحك الأغيار على ذقنها ،وتـُدفع هي ، ربما بنواياها الطيبة..‼ ، بفلذات أكباد التونسيين أبناء هذا التراب من أجل أن ترضى الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة مشروع قانون مكافحة الإرهاب وهي التي تنصح على لسان جون بولتن- مندوب أميركا لدى الأمم المتحدة بـ‹‹أن لا نقع في فخ التكافؤ الأخلاقي›› بين ضحايا الكيان الصهيوني وبين من سقط من إخواننا ضحايا الغزو الأخير على لبنان.

هل تقبل العدالة عندنا أن تكون رأفتها بطارق الحجّام أقل رحمة من “الطليان” بعد أن أودعوه أحسن المراكز الصحية عندهم وأكثر المستشفيات تخصصاً طوال السنوات العشر الماضية (1996-2006) ومنحوه شهادات إعاقة تدفع عنه كل مسؤولية أمام المحاكم الإيطالية إن هو جاوز قانونهم أو خرق أعرافهم .

فبدلاً من أن يكرّم طارق الحجّام ويشاد ببطولاته ، كما تفعل الشعوب لأجل أبطالها ، وتفخر الأمم بالمتطوعين من أبنائها الذين سخـّروا أنفسهم لوقف إزهاق أرواح بريئة و لرفع مظلمة أو إنهاء مسغبة أو دفع مقتلة أومنع مجزرة ، يقبع اليوم طارق الحجّام في السجن المدني بتونس وقد سكن الموت نصفه الأيسر : الأذن اليسرى صماء واليد اليسرى بتراء والرٍجل اليسرى عرجاء ، والحنجرة بأثر الإصابة بكماء لا تعينه على النطق إلا بعناء ، وهو لكل ذلك لايقوى على القيام بشؤونه بنفسه ، فيما لاتزال عائلة الحجّام المغلوبة على أمرها تحوّل بين 30 و40 ديناراً كل أسبوع في رصيده بالسجن لينفقها على نزلاء السجن ممن “يتطوعون” لخدمته ومساعدته في أبسط شؤونه .

ماذا ستجيب العدالة عندنا إن كان لا يبعد ربما، أن تواجه سعادتها بالسؤال عن بَغْلَةٍ عثرت ببنقردان ، لما لم تعبدوا لها الطريق يا سادة ؟ فكيف بذات العدالة إن وُجِهَتْ بالسؤال عن طارق الحجّام يقع بدورة مياه سجن 9 أفريل ويظل طريحاً بأرضها ساعة ، من غير أن يجد يداً ينهض بها أو رجلاً تنتصب بها قامته أو صوتاً يطلب به نجدة أو مساعدة ، بأي شريعة تكون عدالتها قد تغاضت ، بحجة مكافحة الإرهاب ،عما يعانيه في السجن من هدر لكرامته الإنسانية وهو الذي كان في بلاد “الطليان” يتلقى العلاجات اللازمة بعناية فائقة؟ هل تضمن عدالة محاكمنا لرجل في مثل حالة طارق الحجّام الصحية أن تُحفظ كرامته الإنسانية في السجن وهي تعلم أن السجن عندنا لن يمكّنه من تعاط الأدوية التي نصح بها طبيبه الدكتور روبارتو ماييستو والمداومة على الحصص العلاجية المقررة بصورة منتظمة ؟ فضد من يوجِّه القانون عقوبته حين تُدين العدالة رجلاً سيتحامل على نفسه ليقف أمامها بنصف الجسد؟ فهل تنال العقوبة من نصف الجسد بعد أن أوكلت إليه الحربُ العناية بنصفه الكسيح ، أم تعاقب فيه إنسانيته التي ضحت ببعض الجسد لأجل شعبٍ أعزل ، كان ‹‹ العالم الحر›› يرمقه بعين، يوم حُشر في مرمى الإبادة .
ربما كان هيّن بالنظر إلى مروآت هذا الزمان، إن سُئل أحد المراجع السياسية المسؤولة عندنا عن بَغلَة عَثرتْ ببنقردان، لما لم تعبدوا لها الطريق؟أن يجد جواباً في أولويات التنمية والتخطيط ، إذ ليس من أولويات التنمية لا في هذه العشرية ولا في التي تليها ،خطة لتعبيد الطرقات للبغال ، لكن ربما سيكون من الصعب على من يتصدر القائمين على العدالة عندنا أن يبتلع ريقه حين سيقف طارق الحجام أمام وقارها بجسد كسيح ليواجه تـُهْمَة‹‹ دفعِه الإبادة عن الشعب البُوسني»،فيما ستُحاكم أيضاً إنسانية الرجل وهو الذي نهض يمنع المحرقة فيما صمتَ الأغيار .

ولوأن محاكم عدالتنا كانت كتلك التي أقامها الأغيار لأبنائهم ،تجعل هيئة للمحلفين تسترشد برأيها وتجعل شرطاً لازماً لقيام العدل عندنا لقلنا: أن طارق الحجام غير مذنب ، وأن إدانة الرجل إن حدثت فسيكون موقف يتحيّز للسياسة ولا ينتصر للحقوق الإنسانية وأي مستند قانوني يُحتج به إنما هو مطعون في سلامته لأن الإدانة التي قد توجّه إليه بما هي إدانة سياسية الأصل إيديولوجية المنبت، لن تليق بالعدالة التي سيظل التونسيون أهل لها . فوحدها الموازين المختلة لفائدة‹‹ العالم الحر›› ترشّح اليوم مفاهيمه وترسخ قوانينه وتجعل من جهالته أنواراً وعنجهيته أقداراً.

وإذا كانت المفاهيم التأسيسية لقانون مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال لم تأصّل بعد ،وإذا كانت الصراعات الدولية تصرف كل نظر عن مدى عدالة المفاهيم وإنصافها ، وإذا كان الحرج يُنْدِي جبين الأغيار كلما نهض نقاش دولي حول تلك المفاهيم التأسيسية و يرجىء النقاش في المسألة قبل أن تحقق سياساتهم على الأرض، نتائج معتبرة ، فأولى بالعدالة عندنا منذ الآن وقبل فوات الأوان أن لا تكون قوانين مكافحة الإرهاب غير المنصفة مَرْجَعَ فقهها ولا مفاهيمها الجائرة أصلاً للنظر والإجتهاد ،إذ ليس من ممكنات تحوزها مثل تلك القوانين غير ممكنات التأسيس للجور والظلم الإجتماعي وما قد لايستطيع أحد منعه من إحتراب ، وهو ما لن تقبل به العدالة عندنا ، مادام السلم الإجتماعي غايتها والإطمئنان إلى دوام الأمن مأربها .

ماذا لو إنقلبت المعادلات الدولية الحاكمة ، وتزحزحت موازين وتغيّرت مفاهيم ، وجاءت خرائط للطريق جديدة وربما جاءت معها تعريفات جديدة للإرهاب أقل ظلماً وأكثر إنصافاً لعالمنا العربي والإسلامي ؟ من سيتحمل حينها مسؤولية الأذى الذي لحق ويلحق بعشرات التونسيين أو يزيد من ضحايا قانون مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، والحال أنهم تونسيون أولاً وأبناء التونسيين ثانياً وأبناء هذا التراب أصلاً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عدد الزائرين

Go to top