محمد المنصف المرزوقي
ثورة 14 جانفي
ماذا بعد الشوط الأول من الثورة العربية ؟ الثورة هي اللحظة التاريخية التي تمهد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
فوزي الصدقاوي:على أي أرض ...
الاسلاميون
تسلمت السلطات التونسية السيد طارق الحجام من السلطات الإيطالية في إطار التنسيق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أم زياد:ناري على جرجيس ! ...
ضحايا قانون الإرهاب
 (محاكمة شبّان جرجيس كما لو كنت حاضرا) أهالي جرجيس فيما يبدو لا يحبّون تلك ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الدكتور منصف بن سالم يروي ...
الاسلاميون
لسبيل أونلاين - تونس - تقرير خاص - يطول الحديث عن محنة البروفيسور الدكتور اللامع ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قائمة الشهداء الذين قتلهم ...
الاسلاميون
قائمة اولية: قائمة الأبرياء الذين قتلهم بن علي تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال داخل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بيان المرصد التونسي ...
الانتهاكات بعد الثورة
باردو في 27 ديسمبر 2014.بيان إنّ المرصد التونسي لاستقلال القضاء وبعد وقوفه على ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
توفيق بن بريك: ما أحلى ...
سنوات الجمر
الأمور لا تسرّ في البلاد. السماء لا تمطر و المخزن مطمور تحت الإفلاس و الناس خرجوا ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوار مع الشخصيات الثمانية ...
الانتهاكات قبل الثورة
الجوع ولا الخضوع، ذاك هو الشعار الذي رفعته الشخصيات التونسية الثمانية، التي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 لماذا أوقفوا محمد عبّو ؟
سنوات الجمر
بقلم  أم زياد  ألقت السلطة القبض يوم 2 مارس الحالي على فتى  من أنظف من أنجبت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
25 سنة على حركة فيفري 90 ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
  الحركة الطلابية تكشف وجه نظام بن علي القمعي وتستشرف لمجتمعها طريق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 إلى روح والدة الشهيد ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
بسم الله حبيب الشهداء نشر في الفجر نيوز يوم 13 - 11 - 2009   صبرا آل عثمان فإن موعدكم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (2/3) الحجب والرقابة والمصادرة تعرضت الأمم المتحدة لسيل من انتقادات ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
عشق في الزّنزانة رقم 7 ... ...
حرية التعبير
التحفت بالغطاء و أسندت ظهري إلى جدار زنزانتي في هذه الليلة الباردة التي عصفت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الحاج حمادي بن عبد ملك ...
الاسلاميون
  prison civile de Tunis le 05 janvier 2001 Louange à dieu . A mes chers enfants et à ma fidèle compagne . Bonne et heureuse année et je ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حريات.. حريات.. لا رئاسة مدى ...
حرية التعبير
بقلم: فوزي الصدقاوي إعتاد الحقوقيون في بنزرت أن لا يتخلّفوا يوم العيد عن تهنأة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
وفاة الشاب أكرم الشريف تحت ...
الانتهاكات بعد الثورة
نشر الصحفي المستقل ماهر زيد على صفحته في أحد المواقع الإجتماعية صور  الشاب أكرم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
:2004 هيومن رايتس:الحبس ...
الانتهاكات قبل الثورة
تونس :الحبس الانفرادي الطويل الأمد للسجناء السياسيين تـلـخـيـص ما برحت الحكومة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
خفايا و أسرار يوم 14 جانفي : ...
الانتهاكات قبل الثورة
على امتداد أشهر عدة، تتالت الروايات والتأويلات لما جدّ من أحداث مثيرة أيام ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
Hommage à l’homme libre, Zouhayer Yahyaoui
سنوات الجمر
 Sihem Bensedrine:16-juillet-2003 Comme chaque année, le mois de juillet porte les espoirsde libération pour les prisonniers au zénith, pour ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حبيب الفني‬: شهيد الحركة ...
الاسلاميون
 شهيد الحركة الاسلامية ضحية الجنون والاختبال ..وسنوات من الموت البطيء حُكِمَ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
هذا ماذا قالته زوجة عدنان ...
ضحايا الحوض المنجمي
زرنا الأخت "جمعة الحاجي" زوجة المناضل المعتقل عدنان الحاجي فوجدناها امرأة تختزل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
د. عزمي بشارة
ثورة 14 جانفي
 زمن الثورات وسرعة الضوء وتونسة العرب 1- تمضي الثورة في تونس في طريقها من إنجاز ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2حوارات وراء القضبان :عبد ...
الاسلاميون
 16.لاحظنا من خلال عديد الحوارات مع مساجين سابقين و من خلال متابعة ما يكتب، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : علي العريض في حوار مع ...
الاسلاميون
- بمناسبة النقاش الدائر حول قضايا المرأة في منتدى الحوار لهيئة 18 أكتوبر أكدتم في ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الثورة التونسية... في عيون ...
ثورة 14 جانفي
  الثورة التونسيّة.. في عيون الصحافة الدولية تصدرت الانتفاضة التونسية التي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صبرا آل جرجيس فإن موعدكم ...
الاسلاميون
عندما نظرت الى صور شبان جرجيس لم أجد في عيونهم سوى مزيجا من براءة الطفولة وشقاوة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
يوميات انتفاضة الحوض ...
ضحايا الحوض المنجمي
5 جانفي: اثر إعلان نتائج انتداب أعوان و كوادر شركة فسفاط قفصة التي تميزت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
السجون الخاصة: سامي نصر
سنوات الجمر
عرفت مؤسسة السجن العديد من الأنظمة السجنيّة المتعاقبة والمتزامنة في نفس الوقت، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
سـحــنــون الـجــوهــري: ...
الاسلاميون
تمر بنا هذه الأيام ذكرى استشهاد الأخ سحنون الجوهري رحمه الله الذي قضى نحبه ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
25 سنة على حركة فيفري 90 ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
3 / وقائع "حركة فيفري 1990 ":     بعـد العطلة الشتوية لم يكن هــناك ما يـدل على ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بيات شتاوفر:تونس في سجن ...
ضحايا قانون الإرهاب
تقوم الحكومة التونسية باتخاذ إجراءات قاسية ضد الشباب من مستخدمي الانترنت، الذين ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهداء المنافي :الشهيد قيس ...
الانتهاكات قبل الثورة
      شهيد المنفى الذي أوصى بعدم ارسال جثمانه الى الوطن المسبي توفي الشهيد الرجل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 منظمة حرية و إنصاف ترفع ...
الانتهاكات بعد الثورة
أكّدت رئيسة منظمة “حريّة و انصاف”  المحامية إيمان الطريقي أنّ  محمّد علي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الاختفاء القسري والسجون ...
الانتهاكات بعد الثورة
عامان بعد الثورة ولا تزال الكثير من المواضيع بمثابة المناطق المحرمة ومن قبيل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : علي العريض في حوار مع ...
الاسلاميون
القيادي الإسلامي و الناطق الرسمي باسم حركة النهضة سابقاً ، المهندس علي لعريض هو ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوارات وراء ...
الاسلاميون
س12/ متى مكنت من فراش فردي؟ ومتى عرضت على الفحص الطبى؟ ج12/ لم يقع تمكيني من فراش ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهادات عن ظروف استشهاد ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين - تونس - خاص لقناعتها بإستشهاد إبنهم فيصل بركات تحت التعذيب قدمت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قصة مقتل المناضل النهضاوي ...
الاسلاميون
  المجرمون : بن علي و عبد الله القلال و محمدعلي القنزوعي وحشية تفوق الخيال أسفرت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ضابط وحقوقيون: “تواصل ...
الانتهاكات بعد الثورة
قال الضابط بإدارة السجون والإصلاح عبد الرؤوف عطية، “إن التجاوزات والانتهاكات في ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 قائمة اسمية بجلادي وزارة ...
الانتهاكات قبل الثورة
أعادت صحيفة"الجرأة"نشر القائمة الاسمية لعدد من جلادي وزارة الداخلية [قائمة العار] ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الوضع الدستوري للسلطة ...
الانتهاكات قبل الثورة
تعتبر قضية الإصلاح السياسي التي تتكثف حولها الضغوط الداخلية و الدولية أحد أهم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ذكريات النضال ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
السبيل أونلاين – تونس - خاص - دشن نشر تسجيلات تاريخية حول بعض فعاليات النشاط ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
عادل الثابتي في ذكرى شهداء ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
3جانفي 1984 - 3 جانفي 2015  اليوم تحل الذكرى 31 لأحداث ثورة الخبز المجيدة .. قرر الشباب ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صديقنا الجنرال  زين ...
سنوات الجمر
تأليف : نيكولا بو ,جان - بيير توكوا "... في المغرب ، كان دوما من المستحيل انتقاد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
برج الرومي : سجين يحرم من ...
الانتهاكات بعد الثورة
برج الرومي : سجين يحرم من الدواء و يتعرض للعنف حتى فقدان البصر بإحدى عينيهمحمد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
Un régime en délabrement face à une opposition ...
سنوات الجمر
Cette rentrée politique n’est pas la plus aisée qu’ait vécu le régime de Ben Ali. La nature s’est mise de la partie pour lui compliquer ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
السجون التونسية “تنتهك ...
الانتهاكات قبل الثورة
بقلم : هبة صالح  مراسلة بي بي سي في القاهرة  تقول منظمة “هيومان رايتس ووتش” ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
تونس: الحجاب والمحجبات تحت ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين نت - هل هو علامة على انبعاث التدين من جديد في تونس أم هو ظاهرة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهيد الانترنات رقم 1
حرية التعبير
ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﻴﺤﻴﺎﻭﻱ (8 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1967 - 13 ﻣﺎﺭﺱ 2005 ) ﻫﻮ ﻧﺎﺷﻂ ﻭ ﻣﺪﻭّﻥ ﺗﻮﻧﺴﻲ ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صرخة والد المعتقل بسجن ...
ضحايا قانون الإرهاب
إبنى حفظ القرآن في سن 14 سنة..وأمّ الناس في التراويح البوليس سرق فرحة الحياة من ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ثورة 14 جانفي
ثورة 14 جانفي
الثورة التونسية (والتي تعرف أيضًا بثورة الحرية والكرامة أو ثورة 17 ديسمبر أو ثورة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بشيرة بن مراد تحت الإقامة ...
حرية التعبير
بشيرة بن مراد أعظم امرأة تونسية قضت عمرها تحت الإقامة الجبرية الجدة و الأم و ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
فوزي الصدقاوي:  السجناء ...
الاسلاميون
لم يَعُد السؤال عن محاكمات التسعينات إن كانت تَوفرتْ على ضمانات وشروط المحاكمة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
جمعية ضحايا التعذيب بتونس ...
الانتهاكات بعد الثورة
ادانت  جمعية ضحايا التعذيب في تونس (AVTT)  الاعتقال التعسفي للمدون ياسين العياري ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 لم تنتحر...
الاسلاميون
لم تنتحر..." آمال.هي قصة واقعية بحيثياتها وتفاصيلها إلا اسم التلميذةنُشرت بتونس ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
البوليس يعجن والقضاء يخبز: ...
سنوات الجمر
    1- تصريحات الموقوفين والمتهمين من أجل الجرائم التي تسمى إرهابية المتواترة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
منظمة صوت حر للدفاع عن حقوق ...
الانتهاكات بعد الثورة
على إثر اعتقال المدون التونسي ياسين العياري لدى وصوله إلى مطار تونس قرطاج الدولي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قلم أم زياد يرثي شهيد ...
سنوات الجمر
مقال السيدة أم زياد في رثاء زهير اليحياوي ************************************ زهيري أنا أشعر بأن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لحظات قاسية في انتظار حكم ...
الاسلاميون
لحظات قاسية في انتظار حكم الإعدام الخميس27 أوت ،الساعة منتصف النهار. غادرنا قاعة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أكتوبر 2014 :وفاة إبن ...
الانتهاكات بعد الثورة
  “محمد علي السنوسي” من متساكني الملاسين و حسب شهادة أفراد عائلته و جيرانه تعرّض ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
دادي بن دادة مأساة الرجال
الاسلاميون
              هكذا بدأ حديثه ...قلت لك لا أملك جواب! فعلقت بين طويلةٍ لسة ساعات ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (1/3) نظرة عامة للوهلة الأولى تبدو تونس دولة عربية عصرية، تطبق مبادىء ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
تونس:التسلسل الزمني لثورة ...
ثورة 14 جانفي
من كان يعتقد أن الصفعة التي تلقها الشاب محمد البوعزيزي يوم 17 ديسمبر 2010ستغير مجرى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
1حوارات وراء القضبان :عبد ...
الاسلاميون
حوارات وراء القضبانكي لا تتكرّر الجريمة. صاحبنا من مواليد السادس عشر من ماي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
جويلية 2014:خطأ في مداهمة ...
الانتهاكات بعد الثورة
تعرضت منزل السيد محمود السويهي إلى مداهمة عشوائية على وجه الخطأ من قبل فرقة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أسباب ثورة 14 جانفي 2011: ( ...
ثورة 14 جانفي
  من المُثير لحفيظةِ كلّ متتبّع و دارس للشّأن التُّونسي، بعينٍ ثاقبة و لُبٍّ يقِظ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (3/3)العين بالعين .. والانترنت بالانترنت !تشتهر تونس بأنها أولى الدول ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2009 المناضل الحقوقي أحمد ...
الانتهاكات قبل الثورة
تعريف موجز بالأستاذ أحمد نجيب الشابي :- من بين أبرز شخصيات المعارضة التونسية .- ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 قائمة الأبرياء الذين ...
الانتهاكات قبل الثورة
قائمة الأبرياء الذين قتلهم بن علي تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال داخل وخارج ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ألم ووجع :إلى متى ننتظر ...
الانتهاكات بعد الثورة
العميد المتقاعد الهادي القلسي احد ضحايا قضية براكة الساحل نحن اخترنا الانضباط ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 دهاليز:  لطفي حيدوري
سنوات الجمر
الفضاءات الثقافية الكبرى تغلق نهائيا أو تدريجيا تمرّ هذه الأيام السنة الخامسة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ردا على الهادي يحمد :مجموعة ...
الانتهاكات بعد الثورة
بعد أن قام الصحفي بجريدة حقائق أونلاين الهادي يحمد ،في حوار له على القناة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
رسالة من وراء القضبان ...
الانتهاكات بعد الثورة
باسم المنتقم القهار من خلف أسوار السجن المدني بالمرناقية، اتوجه بهذا البلاغ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ماذا حدث في الحوض المنجمي ؟
ضحايا الحوض المنجمي
  ماذا حدث في الحوض المنجمي أثناء شهر أوت ؟استفسارات وقلق كبير لغياب الطريق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
كمال المطماطي..الشهيد الحي ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين  بعد مرور أكثر من 18 عاما على ذكرى وفاة الشّهيد كمال المطماطي ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 ‬‬راضية النصراوي  ...
الانتهاكات بعد الثورة
قالت رئيسة منظمة تونسية تعنى بمناهضة التعذيب في البلاد يوم الثلاثاء ان التعذيب ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
محنتنا مثلما يمكن أن تؤدي ...
سنوات الجمر
عبد الله الزواري:اجرى الحوار عمر المستيري    محنتنا مثلما يمكن أن تؤدي إلى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : محمد عبو في حوار مع ...
حرية التعبير
الأستاذ محمد عبو، أنتم دخلتم السجن في شهر مارس سنة2005 ولم يكن يقيم حينها في السجون ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوارات وراء ...
الاسلاميون
المهندس رضا السعيدي قبل السجن و بعده!!! من ساحات النضال بالجامعة التونسية إلى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانتهاكات ما بعد ...
الانتهاكات بعد الثورة
مثلت الاغتيالات السياسية بعد الثورة اشكالا كبيرا حيث لم نكن على علم دقيق بها كما ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الخنوع أو الجوع
سنوات الجمر
السيد عمار بن علي الصغير الراشدي صاحب بطاقة تعريف رقم03167875 و الصادرة بتاريخ 16 ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لدكتور منصف بن سالم يروي ...
الاسلاميون
لسبيل أونلاين - تونس - تقرير خاص - كيف يمكن أن أفصّل في هذه المعاناة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 :  محمد عبو في حوار مع ...
حرية التعبير
  حاوره فوزي الصدقاوي حمدًا لله على سلامتكم الأستاذ محمد عبو، إستبشر اليوم24 ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لن ننسى..بقلم عبد الحميد ...
الاسلاميون
كنت كائنا بلا جذور. كنت أتخيل - في يقظتي- الجماعة يقتحمون علي مخبئي. وكانت كوابيسهم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قلم أم زياد يرثي شهيد ...
سنوات الجمر
مقال السيدة أم زياد في رثاء زهير اليحياوي ************************************ زهيري أنا أشعر بأن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شباب الأنترنت بجرجيس: عبد ...
ضحايا قانون الإرهاب
 الخميس  السادس من فيفري 2003 أعتقل الشاب عمر فاروق شلندي وكان آن ذاك لم يتجاوز ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
رسالة من السجين الناشط ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين - تونس - رسالة زهير (عربي / فرنسي) - أكتب هذه الرسالة وأنا بسجن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قصة شهيد التعذيب سحنون ...
الاسلاميون
  سحنون بن حمادي الجوهري من مواليد 21 أكتوبر ـ 1953 بتونس ـ تخرج من كلية الشريعة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة

آخر الأخبار هيئة الحقيقة والكرامة

Recrutement



L’instance Vérité & Dignité se propose de recruter pour son organe exécutif les spécialités suivantes (par voie contractuelle ou sur demande de détachement):

إقرأ المزيد


وفد من الهيئة التونسية للحقيقة والكرامة يزور المغرب

الرباط – يستقبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان من فاتح إلى 5 شتنبر المقبل وفدا من الهيئة التونسية للحقيقة والكرامة، في إطار مهمة للاطلاع على التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية

إقرأ المزيد


Loi organique 2013-53 du 24 décembre 2013, relative à l’instauration de la justice transitionnelle et à son organisation

Loi organique 2013-53 du 24 décembre 2013, relative à l’instauration de la justice transitionnelle et à son organisation.
Au nom du peuple,
L’assemblée nationale constituante

إقرأ المزيد


مسابقة لاختيار شعار ورمزلهيئة الحقيقة والكرامة

تعتزم هيئة الحقيقة والكرامة اجراء مسابقة لاختيار شعار ورمز لها، يجسّدان أهداف مسار العدالة الانتقالية. فعلى الرّاغبين في المشاركة من الفنّانين وخاصّة الشّباب أن يرسلوا مشاريعهم عن طريق الوسائط التالية :

إقرأ المزيد



محمد المنصف المرزوقي

ماذا بعد الشوط الأول من الثورة العربية ؟

الثورة هي اللحظة التاريخية التي تمهد لها تراكمات طويلة من النضال والقمع ويعيد إبانها المجتمع بكيفية مفاجئة توزيع السلطة والثروة والاعتبار، وذلك عبر تغيير جذري نادرا ما يكون سلميا، لنظامه السياسي

 سيعتبر المؤرخون أنه إذا كان القرن الثامن عشر قرن الثورتين الفرنسية والأميركية،

والقرن العشرين قرن الثورتين الروسية والصينية، فإن القرن الواحد والعشرين كان دون منازع قرن الثورة العربية، مع كل التبعات الهائلة المعروفة للثورات العظمى.

 

ربما سيختلفون في تحديد انطلاق ثورتنا وهل بدأت حقا يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول 2011 في سيدي بوزيد بالقطر التونسي، أم أنها انطلقت مع الانتفاضات الفلسطينية أواخر القرن العشرين كما يدّعي كاتب هذه السطور

 

 

الثابت أنهم سيتفقون على أن اللهيب الثوري وصل مصر يوم 25 يناير/ كانون الثاني واليمن أواخر نفس الشهر والبحرين بدءا من 14 فبراير/ شباط وليبيا بدءا من 17 من نفس الشهر وسوريا بدءا من 15 مارس/ آذار، كل ذلك نفس السنة 2011.

 

هم سيضيفون بقية التواريخ التي لا نعرفها اليوم، بتحديد موعد اشتعال اللهيب في الجزائر والسعودية والمغرب إلخ. من ذا الذي يشك في حتمية وصول الحريق لكل مكان ما دام الأغبياء الخطرون الذين حكمونا طيلة نصف قرن قد أحاطوا قصورهم بجبال متعالية من الحطب الجاف، كدسوها بإصرار غريب وبِغَباء أغرب؟

 

مما يعني أننا لسنا إلا في بداية طريق لا نعرف هل سيستغرق سنينَ أو عقودا، لكنه مسار إجباري ستمشي عليه كل الأمة إلى الآخر، هذا إذا لم تتبعها شعوب وأممُ أخرى بدأت كما هو الحال في إسبانيا تتعلم منها تقنيات العصيان المدني والاعتصام بكبرى ساحات العواصم.

 

لنستعرض الأوضاع الثلاثة التي تعرفها الأمة في بداية الطريق هذه، أي بعد قرابة ستة أشهر من انطلاق الشرارة الأولى.

 

الانتصار الهشّ "

 

لكل ثورة بالضرورة ثورة مضادة, لا غرابة في الأمر، ومن فقدوا السلطة والثروة والاعتبار لا يتبخرون وإنما يتآمرون لاستعادة ما فقدوا, وهذا ما يحدث في تونس ومصر "

 

إنه الوضع الذي تعرفه تونس ومصر، حيث لم يؤدِّ رحيل المخلوعين إلا لفرحة عابرة تبعها تعمّق الأزمة الاقتصادية وانتقال الأزمة النفسية إلى تفاقم المخاوف بخصوص الأمن والمستقبل وتزايد مشاعر الإحباط وخيبة الأمل وكأنّ وعدا هاما لم يتحقق وحلما جميلا بصدد التبخّر.

 

لفهم الظاهرة لا بدّ من العودة للمفهوم نفسه. نحن نتحدث عن الثورة في الفكر كالتي أحدثتها نظرية كوبرنيك واكتشافات قاليلي. هي قطعت نهائيا مع تصورات أرسطو وآباء الكنيسة التي كانت تجعل الأرض مركز الكون والشمس هي التي تدور حولها واستبدلتها بتصورات جديدة مناقضة تماما.

 

نتحدث عن الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر أو الثورة المعلوماتية في القرن العشرين للظهور المفاجئ للقاطرة البخارية أو الحاسوب وما انجرّ عنه من تغييرات هائلة في حياة البشر. مما يعني أن الثورة هي قطع مع الماضي وتغيير مفاجئ وجذري في جملة من الظواهر الفكرية أو التكنولوجية مع تبعات هائلة وغير متوقعة في الميدان الذي يحدث فيه هذا التغيير.

 

على الصعيد الاجتماعي يمكن القول إن الثورة هي اللحظة التاريخية التي تمهد لها تراكمات طويلة من النضال والقمع ويعيد إبانها المجتمع بكيفية مفاجئة توزيع السلطة والثروة والاعتبار، وذلك عبر تغيير جذري نادرا ما يكون سلميا، لنظامه السياسي.

 

الشعور السائد اليوم في البلدين أن عملية التوزيع هذه لم تذهب شوطا بعيدا، لا بل ولم تبدأ أصلا.

 

من القوانين السرمدية التي تتحكم في تاريخ الثورات أنه لكل ثورة ثمن باهظ، أن من قاموا بالثورة ليسوا من يجنون ثمارها، أن الثورة تحقق بعض أهدافها بطول الزمان وأحيانا لا تحقق شيئا منها.

 

كل هذا ناتج عن أن لكل ثورة بالضرورة ثورة مضادة. لا غرابة في الأمر، ومن فقدوا السلطة والثروة والاعتبار لا يتبخرون وإنما يتآمرون لاستعادة ما فقدوا. إنه الوضع ’’الطبيعي’’ الذي تعرفه تونس ومصر، حيث فلول البوليس السياسي وبقايا النظام القديم وأصحاب المال القذر يعملون ليلا نهارا للعودة من النافذة بعد أن طُردوا من الباب.

 

لكن التقييم الموضوعي للأوضاع الصعبة التي تعيشها الثورتان يُظهر أن دور الثورة المضادة في هشاشة النصر مبالغ فيه. ففلول البوليس السياسي المتبقية من عهد بن علي، قادرة على كثير من الإيذاء ولكنها محطمة نفسيا ومحاصرة اجتماعيا بل ومنقسمة على نفسها، وجزء هامّ من السلك مستعدّ إن أعطيت –ويجب أن تُعطى- له ضمانات سياسية، لتطهير نفسه بنفسه.

 

أما فلول الحزب القديم فهي أعجز من مغالطة الناخبين بتشكلها داخل أحزاب جديدة وستُسحَق في كل انتخاب نزيه. أما المال القذر فكل الأضواء مسلطة عليه والشباب الثائر له بالمرصاد.

 

الخطر الحقيقي على الثورتين آتٍ من مصدرين أساسيين. الأول هو تدهور الوضع الاقتصادي نتيجة التراكمات القديمة وتبعات الثورة من عدم الاستقرار، مما يعني أنه مؤقتا، ليس هناك الكثير من الثروة للتوزيع. العامل الثاني هو الصورة التي تعطيها الطبقة السياسية الجديدة من تشرذم وتنافس أدّى بالبعض في تونس إلى الدخول في عمليات إشهارية تُكلّف الملايين في حين أن مئات الآلاف من التونسيين يحارون في كيفية الوصول لآخر الشهر بماهيتهم المتواضعة.

 

مثل هذه الطبقة التي تعطي الانطباع بأنها تريد الانقضاض على السلطة والاعتبار، لأجْل صالحها الخاص وفي ظل تفاقم الظروف المعيشية للأغلبية، قادرة على جعل الثورة كريهة لمن قبلوا بها وحتى لمن قاموا بها.

 

الخطير أيضا في وضع تونس أنها اختارت أطول وأصعب طريق لبناء نظامها السياسي، أي انتخاب مجلس تأسيسي، أخّرت القوى المضادة للثورة موعده خوفا من المحاسبة ومن فقدان آخر معاقلها.

 

هذا المجلس سيشهد صراعا رهيبا على صياغة الدستور وكل طرف يسعى حسب مصالحه لأن يكون النظام الجديد برلمانيا صرفا، بالأغلبية أو بالنسبية، أو رئاسيا، أو نصف رئاسي نصف برلماني.

 

كل هذا الجدل سيتم وسط تفاقم صعوبات اقتصادية خارقة للعادة، تتعامل معها حكومة هي نفسها انتقالية بما أن النظام النهائي هو الذي ستفضي إليه انتخابات رئاسية وتشريعية أو تشريعية صرف، لا أحد يعرف متى ستقع.

 

مثل هذه العملية قد تأخذ سنوات وهي فترة لا تتحملها بلاد بأمَس الحاجة لعودة الاستقرار والاستثمار، مما يعني أننا قد نرى السنة المقبلة دخول تونس في دوامة من الاضطرابات الاجتماعية.

 

إن دور كل الحريصين على الثورة في البلدين مواصلة حصار قوى الردّة بتطهير شامل لأجهزة القضاء والأمن، ووضع القواعد الأخلاقية والقانونية للحدّ من تأثير المال القذر في تمويل الأحزاب. ومن واجبهم المُلحّ الإسراع بوضع النظام السياسي الجديد على الطريق، للشروع في الإصلاحات الضرورية التي لم تعد تتحمل أدنى تأخير، فالشعب لن يتحمل مشاهدة الطبقة السياسية تغرق في صراعاتها وهو يتخبط في الفاقة. وقد يكفر بالديمقراطية بأسرع مما يُتصور، مُرَحِّبا بأي منقذ عسكري يُخَلّصه من ’’السياسوية’’ والسياسيين والانتهازيين أجمعين.

 

التعثّر والانزلاق

 

إنه وضع الثورة في ليبيا وسوريا واليمن والبحرين، حيث لم تؤدِّ المقاومة المدنية إلى النتيجة التي وصلت لها الأمة في تونس ومصر، وقد فاق حمام الدم كل المخاوف. هل سيكون المصير التعيس لعلي عبد الله صالح الذي أجبر على مغادرة البلاد وشظايا القنابل في صدره رسالة مفهومة من قبل الطاغية السوري والليبي لأن "من عاش بحدّ السيف مات به"؟

 

ذلك هو الأمل ، لكن الثابت أن هؤلاء الأغبياء الخطرين فوتوا فرصة ثمينة على أنفسهم وعلى الأمة لمواصلة الطريق الذي افتتحته للعالم أجمع: الثورة السلمية.

 

لقد كشف قتل أهلنا في المنامة ودرعا وتعزّ ومصراتة، من قِبَل قوات مدججة بالسلاح لا تستحيي من ضرب المتظاهرين بالطائرات، ما رددناه دوما أننا لسنا أمام جيوش وطنية وإنما أمام قوات احتلال داخلي أقسى على الشعوب من قوات الاحتلال الخارجي.

 

أسّ البلاء التكوين الطائفي للقوات المسلحة في البحرين وسوريا وتكوينها القبلي في اليمن وأهمية الارتزاق في القوات الليبية.

 

الخطر الكبير اليوم هو انزلاق الثورة السلمية إلى حرب أهلية يتدخل فيها الخارج كما يحصل في ليبيا وكما لا يجب أن يحصل مجدّدا في أي قطر. إن مهمة الثوار السلميين في كل قطر التمسك بخيار العصيان المدني إلى لحظة إسقاط النظام البائس، وحَثّ العناصر الوطنية داخل الجيوش على الالتحاق بالشعب وهو الركن الأول للثورة السلمية.

 

أما الركن الثاني فهو إبقاء باب القفص الذهبي مفتوحا أمام الكواسر المحاصرة باللهيب، إذ لا أخطر كما رأينا في ليبيا من حيوان جريح مطوّق من الجهات الأربع.

 

هنا يجب مطالبة المحكمة الجنائية الدولية أن تهتم بشؤونها لأن الحياة أهم من العدل، ومن ثَم ضرورة الإصرار أيا كانت الجرائم المرتكبة، على ضمان سلامة المسؤولين والتعهد بعدم ملاحقتهم إن قبلوا مغادرة السلطة دون مزيد من إراقة الدماء.

 

ثمة خلل فاضح أظهرته الأحداث الأخيرة هو قلة الدعم العربي، وكأنّ كل شعب أصبح مشغولا بذاته لا غير. صحيح أن التونسيين فتحوا قلوبهم وبيوتهم لأكثر من ثلاثمائة ألف لاجئ ليبي، بينما وقفت الحكومة الانتقالية تتفرج. لكن هذا لا ينفي أنهم لا هُمْ ولا أهل مصر فعلوا الكثير لمساندة أهلهم في اليمن وسوريا والبحرين.

 

صحيح أيضا أن المشاكل الحياتية آخذة بخناق الجميع والشعور بالأخطار التي تتهدّد الثورة الجنينية تستنفر كل الطاقات، وكم صدق مثلنا الشعبي ’’تجي تلوم... تعذر’’. لكن ما لا يفهمه المصريون والتونسيون أن هزيمة الثورة في أقطارنا الأربعة الآنفة الذكر تعني تفاقم التهديد على الثورتين.

 

الحلّ هو أن ’’تتخصص’’ شريحة من الثوريين السلميين بكل قطر في الدعم العربي العامّ، متناسية مشاكلها الداخلية، ومن ثم ندعو إلى تكوين لجان مساندة الثورة العربية في كل قطر. وتقتصر وظيفتها على حشد الدعم المادي والمعنوي، والاعتصام الدائم أمام سفارات الأنظمة الإجرامية، حتى تشعر كل الشعوب أنها محمية الظهر من الأشقاء، وحتى تتم قومية الثورة وتكون أحسن مدخل للمشروع الجبار الذي يجب أن تحققه بعد الاستقلال الثاني لكل شعب: اتحاد الشعوب العربية الحرة.

 

الترقب الحذر بانتظار المواجهة

 

من يتأمل الوضع الراهن في الأقطار التي لم تصلها بعد صرخة ’’الشعب يريد إسقاط النظام’’ مثل المغرب والجزائر والأردن والسعودية، يكتشف بسهولة تلبّد السحب وارتفاع درجة الحرارة تدريجيا وهبوب لفحات ريح ساخن بين الفينة والأخرى.

 

إننا أمام هدوء ما قبل العاصفة. الأمر ناجم عن تقييم للعقل الجماعي بأن لحظة الحسم مع النظام الاستبدادي لم تحِن بعد، مما لا يمنع إطلاق ما يمكن تسميته بالمظاهرات التجريبية. كأن الشعب جيش يتلمس دفاعات الخصم حتى يقدّر متى يجب الانقضاض عليه. أما ما تسعى إليه السباع الكاسرة المحاصرة في أقفاصها الذهبية، فهو إفراغ العاصفة القادمة من طاقتها الرهيبة عبر المسارعة بإصلاحات شكلية وتوزيع بعض الهِبات. مشكلتها أن كل الإجراءات السياسية أو الأمنية، جاءت متأخرة جدّا لأن الموضوع لم يعد قبول فتات الدكتاتورية وإنما إسقاطها.

 

بديهي أن الطرفين يراقبان بمنتهى الاهتمام والقلق ما يجري في الأماكن التي عرفت وتعرف هبوب العاصفة. بالنسبة للسلطة الاستبدادية كل فشل للثورة في تلك الأماكن هو بمثابة نفح أوكسجين، ومن ثم عملها المستحيل لدعم قوى الثورة المضادة. وبالنسبة للشعوب المقموعة، كل نصر مهما بعُدَ مكانه جغرافيا هو بمثابة خطوة على درب تحررها هي.

 

لنأمل أن يستخلص الطرفان من هذه التجارب ما يوفّر على الجميع مآسي عبثية.

 

على قوى الثورة في البلدان التي تنتظر دورها في الطابور أن تتمسك بالخيار السلمي الذي أظهر نجاعته في تونس ومصر وأن تفوّت كل الفرص لجرها لمواجهة مسلحة. دورها أيضا شق صفوف أجهزة القمع بالتصريح الواضح والصادق أنه لا نية للثورة السلمية الدخول في أي صنف من الانتقام وأنها ستطرح لجان المصالحة والحقيقة على طريقة جنوب أفريقيا كقاعدة، ومحاكمة قلة قليلة من كبار المجرمين كشاذة.

 

بالنسبة للقوى الحامية للنظام عليها أن تتعظ من حمام الدم السائر في ليبيا وسوريا واليمن، وأن تفهم أنه حتى هذا المستوى المريع من القتل لن يجعل الشعوب تتراجع في قرارها بإرادة الحياة وكسر قيودها، وأن مصلحتها الالتحاق بركب المستقبل وليس التعلق بمن حكم عليهم التاريخ بالزوال.

 

أما بالنسبة لرؤوس الأنظمة فالدرس بديهي: فات وقت إصلاحات ذرّ الرماد في العيون. حان وقت توزيع جديد للسلطة والاعتبار والثروة. لا جدوى للقمع الدموي، والخيار الوحيد إما المرور سريعا للملكية الدستورية غير المغشوشة وإما القبول بأنهم آخر ملوك وأمراء العرب.

 

القاسم المشترك بين الوضعيات الثلاث إذن انطلاق مسار إعادة توزيع الاعتبار والثروة والسلطة. سواء في الأقطار التي لم يبدأ فيها أو التي تقدم فيها خطوات أو التي يتعثر فيها، يمكن القول إنه وقع ردّ الاعتبار للشعوب والمواطنين لأن المستبدّين بصدد إعادة النظر في كل مسلماتهم وأيديهم على قلوبهم، بعد أن تعلموا الفضيلة التي نقصتهم على الدوام: احترام الآخرين. أما بخصوص توزيع السلطة والثروة فقضية مفروغ منها هي الأخرى حتى وإن تطلب الأمر مزيدا من الوقت والتضحيات.

 

لكن لننتبه إلى أن المهمّ ليس افتكاك الاعتبار والسلطة والثروة من المستبدين وإنما إعادة توزيعها بكيفية لا تُعدّ العدة بعد تراكمات جديدة لثورة على الثورة، فنبقى ندور في نفس الحلقة المفرغة والرقاص يتأرجح من الاستبداد إلى الفوضى ومن الفوضى إلى الاستبداد.

المصدر الموقع الرسمي للدكتور منصف المرزوقي

 

.

 

 

عدد الزائرين

Go to top