الوضع الدستوري للسلطة ...
الانتهاكات قبل الثورة
تعتبر قضية الإصلاح السياسي التي تتكثف حولها الضغوط الداخلية و الدولية أحد أهم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صرخة والد المعتقل بسجن ...
ضحايا قانون الإرهاب
إبنى حفظ القرآن في سن 14 سنة..وأمّ الناس في التراويح البوليس سرق فرحة الحياة من ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ذكريات النضال ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
السبيل أونلاين – تونس - خاص - دشن نشر تسجيلات تاريخية حول بعض فعاليات النشاط ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
هذا ماذا قالته زوجة عدنان ...
ضحايا الحوض المنجمي
زرنا الأخت "جمعة الحاجي" زوجة المناضل المعتقل عدنان الحاجي فوجدناها امرأة تختزل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ألم ووجع :إلى متى ننتظر ...
الانتهاكات بعد الثورة
العميد المتقاعد الهادي القلسي احد ضحايا قضية براكة الساحل نحن اخترنا الانضباط ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الخنوع أو الجوع
سنوات الجمر
السيد عمار بن علي الصغير الراشدي صاحب بطاقة تعريف رقم03167875 و الصادرة بتاريخ 16 ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (3/3)العين بالعين .. والانترنت بالانترنت !تشتهر تونس بأنها أولى الدول ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قصة مقتل المناضل النهضاوي ...
الاسلاميون
  المجرمون : بن علي و عبد الله القلال و محمدعلي القنزوعي وحشية تفوق الخيال أسفرت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أسباب ثورة 14 جانفي 2011: ( ...
ثورة 14 جانفي
  من المُثير لحفيظةِ كلّ متتبّع و دارس للشّأن التُّونسي، بعينٍ ثاقبة و لُبٍّ يقِظ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
سـحــنــون الـجــوهــري: ...
الاسلاميون
تمر بنا هذه الأيام ذكرى استشهاد الأخ سحنون الجوهري رحمه الله الذي قضى نحبه ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قلم أم زياد يرثي شهيد ...
سنوات الجمر
مقال السيدة أم زياد في رثاء زهير اليحياوي ************************************ زهيري أنا أشعر بأن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
دادي بن دادة مأساة الرجال
الاسلاميون
              هكذا بدأ حديثه ...قلت لك لا أملك جواب! فعلقت بين طويلةٍ لسة ساعات ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
رسالة من وراء القضبان ...
الانتهاكات بعد الثورة
باسم المنتقم القهار من خلف أسوار السجن المدني بالمرناقية، اتوجه بهذا البلاغ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 لم تنتحر...
الاسلاميون
لم تنتحر..." آمال.هي قصة واقعية بحيثياتها وتفاصيلها إلا اسم التلميذةنُشرت بتونس ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوارات وراء ...
الاسلاميون
المهندس رضا السعيدي قبل السجن و بعده!!! من ساحات النضال بالجامعة التونسية إلى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 قائمة اسمية بجلادي وزارة ...
الانتهاكات قبل الثورة
أعادت صحيفة"الجرأة"نشر القائمة الاسمية لعدد من جلادي وزارة الداخلية [قائمة العار] ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
جويلية 2014:خطأ في مداهمة ...
الانتهاكات بعد الثورة
تعرضت منزل السيد محمود السويهي إلى مداهمة عشوائية على وجه الخطأ من قبل فرقة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قائمة الشهداء الذين قتلهم ...
الاسلاميون
قائمة اولية: قائمة الأبرياء الذين قتلهم بن علي تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال داخل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهداء المنافي :الشهيد قيس ...
الانتهاكات قبل الثورة
      شهيد المنفى الذي أوصى بعدم ارسال جثمانه الى الوطن المسبي توفي الشهيد الرجل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شباب الأنترنت بجرجيس: عبد ...
ضحايا قانون الإرهاب
 الخميس  السادس من فيفري 2003 أعتقل الشاب عمر فاروق شلندي وكان آن ذاك لم يتجاوز ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 إلى روح والدة الشهيد ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
بسم الله حبيب الشهداء نشر في الفجر نيوز يوم 13 - 11 - 2009   صبرا آل عثمان فإن موعدكم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
25 سنة على حركة فيفري 90 ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
  الحركة الطلابية تكشف وجه نظام بن علي القمعي وتستشرف لمجتمعها طريق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
:2004 هيومن رايتس:الحبس ...
الانتهاكات قبل الثورة
تونس :الحبس الانفرادي الطويل الأمد للسجناء السياسيين تـلـخـيـص ما برحت الحكومة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
عشق في الزّنزانة رقم 7 ... ...
حرية التعبير
التحفت بالغطاء و أسندت ظهري إلى جدار زنزانتي في هذه الليلة الباردة التي عصفت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
تونس: الحجاب والمحجبات تحت ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين نت - هل هو علامة على انبعاث التدين من جديد في تونس أم هو ظاهرة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
د. عزمي بشارة
ثورة 14 جانفي
 زمن الثورات وسرعة الضوء وتونسة العرب 1- تمضي الثورة في تونس في طريقها من إنجاز ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
فوزي الصدقاوي:  السجناء ...
الاسلاميون
لم يَعُد السؤال عن محاكمات التسعينات إن كانت تَوفرتْ على ضمانات وشروط المحاكمة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانتهاكات ما بعد ...
الانتهاكات بعد الثورة
مثلت الاغتيالات السياسية بعد الثورة اشكالا كبيرا حيث لم نكن على علم دقيق بها كما ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (2/3) الحجب والرقابة والمصادرة تعرضت الأمم المتحدة لسيل من انتقادات ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
السجون التونسية “تنتهك ...
الانتهاكات قبل الثورة
بقلم : هبة صالح  مراسلة بي بي سي في القاهرة  تقول منظمة “هيومان رايتس ووتش” ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بيات شتاوفر:تونس في سجن ...
ضحايا قانون الإرهاب
تقوم الحكومة التونسية باتخاذ إجراءات قاسية ضد الشباب من مستخدمي الانترنت، الذين ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ردا على الهادي يحمد :مجموعة ...
الانتهاكات بعد الثورة
بعد أن قام الصحفي بجريدة حقائق أونلاين الهادي يحمد ،في حوار له على القناة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : علي العريض في حوار مع ...
الاسلاميون
- بمناسبة النقاش الدائر حول قضايا المرأة في منتدى الحوار لهيئة 18 أكتوبر أكدتم في ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهيد الانترنات رقم 1
حرية التعبير
ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﻴﺤﻴﺎﻭﻱ (8 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1967 - 13 ﻣﺎﺭﺱ 2005 ) ﻫﻮ ﻧﺎﺷﻂ ﻭ ﻣﺪﻭّﻥ ﺗﻮﻧﺴﻲ ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
السجون الخاصة: سامي نصر
سنوات الجمر
عرفت مؤسسة السجن العديد من الأنظمة السجنيّة المتعاقبة والمتزامنة في نفس الوقت، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ماذا حدث في الحوض المنجمي ؟
ضحايا الحوض المنجمي
  ماذا حدث في الحوض المنجمي أثناء شهر أوت ؟استفسارات وقلق كبير لغياب الطريق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 ‬‬راضية النصراوي  ...
الانتهاكات بعد الثورة
قالت رئيسة منظمة تونسية تعنى بمناهضة التعذيب في البلاد يوم الثلاثاء ان التعذيب ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ثورة 14 جانفي
ثورة 14 جانفي
الثورة التونسية (والتي تعرف أيضًا بثورة الحرية والكرامة أو ثورة 17 ديسمبر أو ثورة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : علي العريض في حوار مع ...
الاسلاميون
القيادي الإسلامي و الناطق الرسمي باسم حركة النهضة سابقاً ، المهندس علي لعريض هو ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوارات وراء ...
الاسلاميون
س12/ متى مكنت من فراش فردي؟ ومتى عرضت على الفحص الطبى؟ ج12/ لم يقع تمكيني من فراش ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قلم أم زياد يرثي شهيد ...
سنوات الجمر
مقال السيدة أم زياد في رثاء زهير اليحياوي ************************************ زهيري أنا أشعر بأن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الحاج حمادي بن عبد ملك ...
الاسلاميون
  prison civile de Tunis le 05 janvier 2001 Louange à dieu . A mes chers enfants et à ma fidèle compagne . Bonne et heureuse année et je ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
Un régime en délabrement face à une opposition ...
سنوات الجمر
Cette rentrée politique n’est pas la plus aisée qu’ait vécu le régime de Ben Ali. La nature s’est mise de la partie pour lui compliquer ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الانترنت والمقص في تونس / ...
حرية التعبير
القصة الكاملة (1/3) نظرة عامة للوهلة الأولى تبدو تونس دولة عربية عصرية، تطبق مبادىء ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
كمال المطماطي..الشهيد الحي ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين  بعد مرور أكثر من 18 عاما على ذكرى وفاة الشّهيد كمال المطماطي ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
Hommage à l’homme libre, Zouhayer Yahyaoui
سنوات الجمر
 Sihem Bensedrine:16-juillet-2003 Comme chaque année, le mois de juillet porte les espoirsde libération pour les prisonniers au zénith, pour ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
يوميات انتفاضة الحوض ...
ضحايا الحوض المنجمي
5 جانفي: اثر إعلان نتائج انتداب أعوان و كوادر شركة فسفاط قفصة التي تميزت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الاختفاء القسري والسجون ...
الانتهاكات بعد الثورة
عامان بعد الثورة ولا تزال الكثير من المواضيع بمثابة المناطق المحرمة ومن قبيل ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 محمد المنصف المرزوقي
ثورة 14 جانفي
ماذا بعد الشوط الأول من الثورة العربية ؟ الثورة هي اللحظة التاريخية التي تمهد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صديقنا الجنرال  زين ...
سنوات الجمر
تأليف : نيكولا بو ,جان - بيير توكوا "... في المغرب ، كان دوما من المستحيل انتقاد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
قصة شهيد التعذيب سحنون ...
الاسلاميون
  سحنون بن حمادي الجوهري من مواليد 21 أكتوبر ـ 1953 بتونس ـ تخرج من كلية الشريعة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 دهاليز:  لطفي حيدوري
سنوات الجمر
الفضاءات الثقافية الكبرى تغلق نهائيا أو تدريجيا تمرّ هذه الأيام السنة الخامسة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
تونس:التسلسل الزمني لثورة ...
ثورة 14 جانفي
من كان يعتقد أن الصفعة التي تلقها الشاب محمد البوعزيزي يوم 17 ديسمبر 2010ستغير مجرى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 لماذا أوقفوا محمد عبّو ؟
سنوات الجمر
بقلم  أم زياد  ألقت السلطة القبض يوم 2 مارس الحالي على فتى  من أنظف من أنجبت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
25 سنة على حركة فيفري 90 ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
3 / وقائع "حركة فيفري 1990 ":     بعـد العطلة الشتوية لم يكن هــناك ما يـدل على ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 قائمة الأبرياء الذين ...
الانتهاكات قبل الثورة
قائمة الأبرياء الذين قتلهم بن علي تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال داخل وخارج ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حوار مع الشخصيات الثمانية ...
الانتهاكات قبل الثورة
الجوع ولا الخضوع، ذاك هو الشعار الذي رفعته الشخصيات التونسية الثمانية، التي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
1حوارات وراء القضبان :عبد ...
الاسلاميون
حوارات وراء القضبانكي لا تتكرّر الجريمة. صاحبنا من مواليد السادس عشر من ماي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
برج الرومي : سجين يحرم من ...
الانتهاكات بعد الثورة
برج الرومي : سجين يحرم من الدواء و يتعرض للعنف حتى فقدان البصر بإحدى عينيهمحمد ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
وفاة الشاب أكرم الشريف تحت ...
الانتهاكات بعد الثورة
نشر الصحفي المستقل ماهر زيد على صفحته في أحد المواقع الإجتماعية صور  الشاب أكرم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
صبرا آل جرجيس فإن موعدكم ...
الاسلاميون
عندما نظرت الى صور شبان جرجيس لم أجد في عيونهم سوى مزيجا من براءة الطفولة وشقاوة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حبيب الفني‬: شهيد الحركة ...
الاسلاميون
 شهيد الحركة الاسلامية ضحية الجنون والاختبال ..وسنوات من الموت البطيء حُكِمَ ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
البوليس يعجن والقضاء يخبز: ...
سنوات الجمر
    1- تصريحات الموقوفين والمتهمين من أجل الجرائم التي تسمى إرهابية المتواترة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
عادل الثابتي في ذكرى شهداء ...
الإتحاد العام التونسي للطلبة
3جانفي 1984 - 3 جانفي 2015  اليوم تحل الذكرى 31 لأحداث ثورة الخبز المجيدة .. قرر الشباب ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لدكتور منصف بن سالم يروي ...
الاسلاميون
لسبيل أونلاين - تونس - تقرير خاص - كيف يمكن أن أفصّل في هذه المعاناة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
ضابط وحقوقيون: “تواصل ...
الانتهاكات بعد الثورة
قال الضابط بإدارة السجون والإصلاح عبد الرؤوف عطية، “إن التجاوزات والانتهاكات في ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
حريات.. حريات.. لا رئاسة مدى ...
حرية التعبير
بقلم: فوزي الصدقاوي إعتاد الحقوقيون في بنزرت أن لا يتخلّفوا يوم العيد عن تهنأة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2حوارات وراء القضبان :عبد ...
الاسلاميون
 16.لاحظنا من خلال عديد الحوارات مع مساجين سابقين و من خلال متابعة ما يكتب، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
منظمة صوت حر للدفاع عن حقوق ...
الانتهاكات بعد الثورة
على إثر اعتقال المدون التونسي ياسين العياري لدى وصوله إلى مطار تونس قرطاج الدولي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أم زياد:ناري على جرجيس ! ...
ضحايا قانون الإرهاب
 (محاكمة شبّان جرجيس كما لو كنت حاضرا) أهالي جرجيس فيما يبدو لا يحبّون تلك ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لحظات قاسية في انتظار حكم ...
الاسلاميون
لحظات قاسية في انتظار حكم الإعدام الخميس27 أوت ،الساعة منتصف النهار. غادرنا قاعة ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
 منظمة حرية و إنصاف ترفع ...
الانتهاكات بعد الثورة
أكّدت رئيسة منظمة “حريّة و انصاف”  المحامية إيمان الطريقي أنّ  محمّد علي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
لن ننسى..بقلم عبد الحميد ...
الاسلاميون
كنت كائنا بلا جذور. كنت أتخيل - في يقظتي- الجماعة يقتحمون علي مخبئي. وكانت كوابيسهم ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بيان المرصد التونسي ...
الانتهاكات بعد الثورة
باردو في 27 ديسمبر 2014.بيان إنّ المرصد التونسي لاستقلال القضاء وبعد وقوفه على ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
أكتوبر 2014 :وفاة إبن ...
الانتهاكات بعد الثورة
  “محمد علي السنوسي” من متساكني الملاسين و حسب شهادة أفراد عائلته و جيرانه تعرّض ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
شهادات عن ظروف استشهاد ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين - تونس - خاص لقناعتها بإستشهاد إبنهم فيصل بركات تحت التعذيب قدمت ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
توفيق بن بريك: ما أحلى ...
سنوات الجمر
الأمور لا تسرّ في البلاد. السماء لا تمطر و المخزن مطمور تحت الإفلاس و الناس خرجوا ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
خفايا و أسرار يوم 14 جانفي : ...
الانتهاكات قبل الثورة
على امتداد أشهر عدة، تتالت الروايات والتأويلات لما جدّ من أحداث مثيرة أيام ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
بشيرة بن مراد تحت الإقامة ...
حرية التعبير
بشيرة بن مراد أعظم امرأة تونسية قضت عمرها تحت الإقامة الجبرية الجدة و الأم و ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الدكتور منصف بن سالم يروي ...
الاسلاميون
لسبيل أونلاين - تونس - تقرير خاص - يطول الحديث عن محنة البروفيسور الدكتور اللامع ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
رسالة من السجين الناشط ...
الاسلاميون
السبيل أونلاين - تونس - رسالة زهير (عربي / فرنسي) - أكتب هذه الرسالة وأنا بسجن ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
الثورة التونسية... في عيون ...
ثورة 14 جانفي
  الثورة التونسيّة.. في عيون الصحافة الدولية تصدرت الانتفاضة التونسية التي ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
فوزي الصدقاوي:على أي أرض ...
الاسلاميون
تسلمت السلطات التونسية السيد طارق الحجام من السلطات الإيطالية في إطار التنسيق ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
جمعية ضحايا التعذيب بتونس ...
الانتهاكات بعد الثورة
ادانت  جمعية ضحايا التعذيب في تونس (AVTT)  الاعتقال التعسفي للمدون ياسين العياري ، ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 : محمد عبو في حوار مع ...
حرية التعبير
الأستاذ محمد عبو، أنتم دخلتم السجن في شهر مارس سنة2005 ولم يكن يقيم حينها في السجون ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2009 المناضل الحقوقي أحمد ...
الانتهاكات قبل الثورة
تعريف موجز بالأستاذ أحمد نجيب الشابي :- من بين أبرز شخصيات المعارضة التونسية .- ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
محنتنا مثلما يمكن أن تؤدي ...
سنوات الجمر
عبد الله الزواري:اجرى الحوار عمر المستيري    محنتنا مثلما يمكن أن تؤدي إلى ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة
2007 :  محمد عبو في حوار مع ...
حرية التعبير
  حاوره فوزي الصدقاوي حمدًا لله على سلامتكم الأستاذ محمد عبو، إستبشر اليوم24 ...
إقرأ المزيد تكبير الصورة

آخر الأخبار هيئة الحقيقة والكرامة

Recrutement



L’instance Vérité & Dignité se propose de recruter pour son organe exécutif les spécialités suivantes (par voie contractuelle ou sur demande de détachement):

إقرأ المزيد


وفد من الهيئة التونسية للحقيقة والكرامة يزور المغرب

الرباط – يستقبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان من فاتح إلى 5 شتنبر المقبل وفدا من الهيئة التونسية للحقيقة والكرامة، في إطار مهمة للاطلاع على التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية

إقرأ المزيد


Loi organique 2013-53 du 24 décembre 2013, relative à l’instauration de la justice transitionnelle et à son organisation

Loi organique 2013-53 du 24 décembre 2013, relative à l’instauration de la justice transitionnelle et à son organisation.
Au nom du peuple,
L’assemblée nationale constituante

إقرأ المزيد


مسابقة لاختيار شعار ورمزلهيئة الحقيقة والكرامة

تعتزم هيئة الحقيقة والكرامة اجراء مسابقة لاختيار شعار ورمز لها، يجسّدان أهداف مسار العدالة الانتقالية. فعلى الرّاغبين في المشاركة من الفنّانين وخاصّة الشّباب أن يرسلوا مشاريعهم عن طريق الوسائط التالية :

إقرأ المزيد



أسباب ثورة 14 جانفي 2011: ( الجزء الأوّل )

 

من المُثير لحفيظةِ كلّ متتبّع و دارس للشّأن التُّونسي، بعينٍ ثاقبة و لُبٍّ يقِظ و قلمٍ سيّال أن يحكُمَ على هذه الثّورة،

بأنّها وليدةُ الآونة الأخيرة و بأنّها لا تخضع لأدوات تحليل أيّما كانت هذه الأدوات، سوسيولوجيّة أو تاريخيّة أو حتّى إيديُولُوجيّة ... و كأنّها فصيلٌ نادر و هجينٌ أو شاذٌ يُحفظُ و لا يُقاسُ عليه، و هذا التّحليل مع الأسفِ الشّديد لا يخلُو من السّطحيّة المُفرَطَة حتّى لا نقُول من الغباء !
إذا ما سبرنا أغوار الوضع الّذي مرّت بهِ تونس على مدى العقود الثّلاثة الأخيرة، و إن كانَ علينا لِزامًا أن نجتثَّ نقطةً من نقاط التّاريخ نبدأُ منها و لتكن بداية الرّحلة من يوم السّابع من نوفمبر لسنة سبعٍ وثمانين و تسعمائة و ألف من القرن الماضي، يوم أطاح الجنرال المخلوع بالرّئيس الذي بلغ من الكِبَرِ عِتِيًّا الحبيب بورقيبة بانقلاب خوّلَ لهُ مسكَ زِمام الأمُور، و كان المشهدُ السياسي التّونسيّ إذ ذاك كالمِرجل، يُحرّكُه الإسلامِيُّون و هُم طّيفُ السّوادِ الأعظم في تلكم الأيّام، طبعًا جنبًا لجنب مع التّيّار القومي النّاصريّ و التّيّار الشيّوعي بمختلف أطيافهِ، و قد كان يومئذٍ الإتحاد التّونسيّ للشّغل لهُ ثِقلُه على مُستوى الشّارع التّونسي و تعبئةِ الجماهير بالرّغم من محاولات نظام بورقيبة من تهميشهِ تارةً و استعاب بعض رموزه تارةً أخرى، إلاَّ أنّ محاولاتهُ باءت بالفشل إجمالاً عدى بعض الإستثناءات.
بدأ الجنرال الهارب بادئ ذي بدئ بإلقاء طعمٍ مع الأسف سقط ضحيّته الشّارع التّونسي الذي كان ميّالاً في غالبيتهِ السّاحقة لتبنّي التّوجّه الإسلامي الذي ظهرت تداعياتهُ جلِيًّا في امتلاء المساجد بالشّباب و انتشار الحجاب في ربوع الوطن، و كان حينئذٍ حزب النّهضة الإسلاميّ رائد هذه الظّاهرة الّتي خيّمت على المشهد التّونسي في تلكم الحِقبة.
فلمّا رمَى الجنرال المخلُوع هذا الطُّعم، إلتقفهُ الإسلاميُّون بسرعة رهيبة، مُناديًّا بأن لا رئاسة مدى الحيّاة و بمحاربة الفساد و تتبُّعِ المُفسدين و بإطلاق عِنانِ الحُرِّيات و بِ[1]...
حتّى انطلت الحيلة على غريمه الإسلاميّ الذي كان كما أسلفت المُنافس الحقيقي الذي يُمثّل السّواد الأعظم من الشّعب التُّونسيّ إلى جانب التّيار القوميّ، النّاصريّ، العُروبي و التّيّار الإشتراكي بأطيافه المُختلفة و على وجه التّخصيص الطّيف الشّيوعي الماركسيّ، مُتمثّلاً في الوطّد و حزب العُمّال الشيوعي و الحزب الشّيوعي التّونسيّ...و تُرجِمت أوجه التّيار الإشتراكيّ على اختلاف أطيافه على السّاحة الطُّلابيّة بالإتحاد العام لطلبة تُونس UGET، و لكن إلى حدّ مطلع التّسعينات فقد كان حزبُ النّهضة الإسلاميّ يقوم بدور رياديّ على مستوى القاعدة الجماهيرّيّة، عُمّاليّة كانت أو طُلاّبيّة مُتمثّلةً في الإتحاد العام التُّونسي للطّلبة UGTEو إن غابت الحركة على مستوى التّمثيل السّياسيّ الرّسميّ.
فكُسِرَ القيد المضروب على الحُرّيات و لو مؤقّتًا حسب خطّة الجنرال بن عليّ، فأُطلِقت الحُرِّيات التي و إن كانت قدْ قُيِّدت في أواخر عهد بورقيبة و لكنها بالمقارنة مع العهد الذي يليه فلا وجه للمُقارنة !
فأدلى الإسلاميُّون بدلوهِم في تعبئة الجماهير و تنظيم المُنتديات و النّدوات و المهرجانات الثّقافيّة و الإبداعيّة و المحاضرات و الدّروس و المُساهمة في الصّحافة المكتوبة عن طريق جريدة الفجر الأسبُوعيّة التي تنفذ أعدادُها قبل منتصف نهارها الأول و هو أمر لم يعرفه الشّارع التّونسي قطُّ، و ذلك لتجرئها الإعلامي غير المسبُوق في تُونس و تعاطيها للمسكُوت عنه إعلامِيًّا، و كان النصفُ الآخر من المشهد الإعلامي المكتوب تتقاسمه صحيفة الإعلان الشّيوعيّة التي تحظى بأهميّة لا بأس بها و البيان لشباب تونس المجذوب لرياضة كرة القدم... حتّى استطاعت أجهزة بن علي الاستخباراتيّة أن تُجَهِّزَ قائمة اسمية لرؤوس الحركة و نشاطاتها و ما يدعُون إليه و أعضائها و مطالبهم و تحرُّكاتهم حتّى طالت القائمة المُتعاطفين للحركة و ذوِيهِم حتّى تُجْهِزَ عليهم فردًا فردًا في خُطّةٍ عُرِفت بخُطّةِ: تجفيف منابع التّديُّن و تقليم الأظافر أي تركيع كلّ من سوّلت لهُ نفسه بالمشاركة في الحيّاة السّياسيّة التي كان يخطّطُ لها أن تكون بزعامة الحزب الواحد و أحزاب كرتونيّة يفرّخُها الحزب الحاكم و هو حزب التّجمّع الدّستوري كي تبدو السّاحة السياسيّة مفعمة بأحزاب و معارضة وهميّة، و في حقيقة الأمر تبيّن أن هذا الحزب الحاكم كان عبارة على مليشيّات و أبواق و زبانيّة الجنرال يأتمرُون بأمره و يصفّقُون له و يزمّرُون بُكرةً و أصيلاً...
و شرعَ الجنرال المخلوع في سياسة التّرهيب التي طالت نارها رموز الحركة الإسلاميّة أمثال الشيخ راشد الغنّوشي و المُرابط حمّادي الجّبالي و المُرابط الصّادق شورو و الشّيخ عبد الفتّاح مورو... و امتدت حملة الإعتقالات على مدى عقدين الرّموز على المستوى الوطني و الجهويّ و الأعضاء و المتعاطفين و عوائلهم، و شدّد الخناق على هؤلاء و كُمّمت أفواههم و أفواهُ ذويهم بالحديد و النّار، و فُتحت محاضِرُ الإتهام التي يُمضي عليها أسفله من لدُنِ الضّحيّة بترغيم الجلاّد و ترهيب المُتّهم ب" الإرهابِ و الأصُوليّة..." في مخافر المراكز الجهويّة و المحليّة و في دهاليز وزارة الدّاخليّة التي تعني إمّا الموت أو العاهة المُستديمة أو الإغتصاب أو الإنتحار خِشية هذه الإنتهاكات، و هذا التّوصيف الأخير شديد الدّقّة و الموضُوعيّة، فكم من مُحقّقٍ معه من أبناء الصّحوةِ الإسلاميّة التّونسيّة تلفّظ أنفاسهُ تحت سياط جلاّديّ نظام بن عليّ و ترهيبهم و كم من شرفاء هذه الصّحوة جيءَ بأعزّ ما لديه حتّى ينتهكَ عِرضهُ من مُجرميّ الدّاخلية على مرأى و مسمع منه، و كم من شريف أُقعِدَ على القوارير المكسّرة و هو عارٍ، و كم من شيخ يحمِلُ كتاب الله بين أضلُعِه حُقّق معه و هو عارٍ و استُبيح عِرضه، و كم أفرز هذا الصّلف و الإستبداد و القهر و القمع من أمٍّ ثكلت أبناءها و كم من أب فارق أبناءه و كم من حبيب فارق حبيبه كَرهًا و غصبًا، فدامت هذه القبضة الحديديّة على مرأى و مسمع من الأنظمة و خاصّة الغربيّة، فغضّت عنه الطّرف لأنّ " بن عليّ " كان المُدلّل لهذه الأنظمة لا لشيءٍ إلاَّ لأنّه كما يعتبرونه استطاع أن ينسِفَ شبح الإسلاميين من المشهد التّونسيّ على كلّ الأصعدة.
و لكنّ المِرْجَلَ لم يتوقّف غليانُه، فمُلأت السّجون و المُعتقلات و مخافر البُوليس و أصبح كلّ من يمثّل السّلطة التنفيذيّة المُتغوّلة محقّقًا بل جلاّدًا يُخشى منه و يُقرأُ لهُ ألف حِساب، فاندسّ البوليس السِّرّي في الشّارع و الجامعات و المدارس و المعامل و الإدارات و بين الخواص و العوام، فأصبح التّونسيّ يخاف من ظلّه، بل يخشى من نفسه لعلّ زلّة لسانه تغلبه فيهلك.
هكذا استطاع هذا النّظام القمعي، البوليسي، الاستخباراتي أن يُفرّق بين الأخِ و أخيه و المرء وذويه و الأب و بنيه... فخيّم الخوف على تُونس من أقصى شمالها إلى أقصى جنُوبها و من غربها إلى شرقِها، و أحكم الجنرال قبضته على المشهد في تونس بتعتيم الإعلام و تقسيم المراكز الحسّاسة لمن يثقُ في بطشه و ولائه، و أطلقت يده و يد كلاب حراسته، و أخذ يضربُ كلّ مقوّمات التّديّن بحظر ارتداء الحجاب و ذلك بتفعيل المنشور الوزاري المشؤوم عـــــ108ــــدد المستورد من بقايا نظام بورقيبة، و اعتبار إطلاق اللِّحِيّ و غيرها من مظاهر التّديّن هي قرائن تؤدّي بصاحبها إلى ما وراء الشّمس ( أي السّجن ) و غلّقَ المساجد التي أصبحت تُفتحُ و تُغلقُ بمجرّد انتهاء صلاة الفريضة و همّش دورها التّربويّ و الإجتماعي و الأخلاقيّ و حتّى العَقدي و عيّن أئمّةً ضالّين و مضلّلين بل و من جلاّديه، بالطّبع عدى الشّرفاء من المؤمنين الصّادقين الذين قالوا كلمة حقّ عند سلطانٍ جائر فكان جزاؤهم التّنكيل و التّعذيب و السّجن و المعتقلات أو في ألطف المصير هو الإبعاد الذي يطالُ الأئمّة الطّاعنين في السّنّ...
مع المحافظة دائمًا على مشهدِ رفعِ الآذان على القناة الوطنية التي أصبحت فيما بعد قناة 7، نسبةً للسّابع من نوفمبر، عندما اطمأنّ الجنرال المخلوع على كتمان خوره و إبراز مظاهر التّديّن بمجرّد الاحتفال بالمولد النّبويّ أو بتخصيص يوم لارتداءِ اللّباس التّقليدي التّونسيّ الذي يتلخّصُ في الجُبّة و القلنسوة و غيرها من ملابسنا الإسلاميّة أو بإبراز صوره و هو في " مسجد ضرار " يرتدي هذا الصّنف من اللّباس و الذي كان بالأمسِ يحملُ اسمه قرب قصره الذي لم يدم له بقرطاج أو بإبراز مظاهر التّصوف المُبتذلة كالحضرة و غيرها من المظاهر التي كان يؤيّدُها بُغيّةَ ضرب أي فكر إسلامي مُستنير، بل و في الآونة الأخيرة قبل أن يُطاحَ بقبضته البُوليسيّة فتح الباب على مصراعيه لفرقٍ شاذّةٍ و مُبتدِعة لا تمتُّ للفكر الإسلاميّ بأيّ صِلة بل و الإسلام منها براء، لا لشيءٍ إلاَّ لضربِ مظاهر التّديّن الحقيقي، بل و شجّع القنوات التي تنخر عظم دين الأُمّة و ذلك بفتح باب العُريِّ و السّفُورِ بل لا أبالِغُ إذا ما وصفتُ ذلك بالفجور كقناة " نسمة "، و أغدق على أفلام الرّداءة و الرّذيلة و القائمة تبدأ " بعصفور السّطح " الذي يُمكن أن يكشف إلاَّ عن واقع ذويه رُبّما و لكن يتعارض قطعًا مع أصالة و جذور السّواد الأعظم في تونس.
و لا يزالُ المِّرجَلُ في حالة غليان، و أدرك شبابُ تونس الذي سئمت آذانُه التّطبيل و التّزمير من الوشاة الذين يراهم صباح مساء في قناة 7 أو في قناة 21 أو في قناة حنبعل مؤخّرًا أو نسمة... الذين كانُوا ينفخُون في " عهد التّغيير " فيُصبحُ وَردِيًّا بمدادهم و نعيقهم على الأثير و الفضائيّات حتّى أصبحُوا يتحدّثُون عن مُعجِزةٍ اقتصاديّة تُونسيّة و وجهُ الديكتاتُور يظهر في الشّاشات و كأنّه ذلكم العطوف، الرَّؤوف في زياراته الفُجائيّة حتّى أصبح السُّذّج من أزلام النّظام يُشبّهُونه بالفارُوق رضي الله عنه و أرضاه، و حاشى لله أنّ نُشبِّهَ فاروق الأمّة بقاذوراتها، بل أنّ التّاريخ بيّنَ جلِيًّا بأنّه كان من الأحرى أن يُشبّهَ بأبي جهل فرعونَ هذه الأُمّة، و لم يغِب عن الأنظمة الغربيّة التي ترعرع بين أحضان أجهزتها المخابراتيّة أن تُزيّنَ الصُّورة التي اضّمحلّت بتقادمه في الزّمن و أسفرت عن وجهه القبيح، لأنّه استطاع أن يُكمّم أفواه المُسلمين لا أقول الإسلاميين، لأنّ بن علي قمع الإسلام و استهدف الإسلام في تونس و لم يستهدف الإسلاميين فحسب و القرائنُ التي لا تقبل للدّحض جليّة، غلّق المساجد التي تُمثّل القلب النّابض للإسلام و تتبّع مُرْتَادي المساجد، فمن ارتاد المساجد في صلاة الصّبح في مرّاتٍ مُتتاليّة و خاصّة من الشّبابِ و الكُهول فهو يُمثّل خطرًا على النّظام فيُوصفُ بُهتانًا و ظُلمًا بأنّه إسلامي و بأنّهُ أصولي و مُتطرّف و " خوانجي " فيُرفعُ اسمهُ للمخافر و دور التّجمّع ( التي حرقها شباب ثورة 14 جانفي ) التي يتجنّدُ أعضاؤها و مليشياتُها للقبض عليه في اللّيل الدّامس بقوّة البُوليس و ترهيب ذويه، فيؤخذُ إلى مكانٍ سحيق، و في بعض الأحيان يُنكرون على أهله بأنّه لدى البُوليس، و حينئذ فاعلم أنّ ابنك أو أباك أو أخاك أو قريبك أو جارك الذين سطوا على منزله في أنصاف اللّيالي بأنّه في دهاليز الدّاخليّة أو في " بوشوشة " أو في أحد المخافر ليذُوق ويل التّعذيب و التّنكيل الذي يفوق حجمه التّصوّر، و الله الصهاينة لم يُطلقُوا أيديهم كما أطلقها هذا الطّاغية!
هكذا كان المشهدُ في العشريّةِ الأُولى ما بين أواخر الثّمانينات إلى أواخر التسعينات، و حتّى لا أغفل عن إتمام مشهد المُعارضة الحقيقي، في هذه الأيّام لا يُنكِرُ أحد الوجود اليساري الذي تمثّل خاصّة على المستوى الجامعي و الطّلابي في الاتّحاد العام لطلبةِ تُونس و على المستوى العُمّالي في الحزب العمّالي الشّيوعي التُّونسي و على رأسه المُناضل حمّة الهمّامي الذي يُنكِرُ نضاله إلاّ جاحد و زوجته الأستاذة راضيّة النّصراوي التي آزرت زوجها و كانت من وجوه المُعارضة الحقيقيّة البارزة في تُونس و من باب الإنصاف نذكُرُ سِهام بن سِدرين المناضلة الحقُوقيّة التي لاقت من أزلام و زبانيّة النّظام نصيبها من التّنكيل و التّتبّع و المضايقة و التّعذيب و الأستاذ محمد عبُّو و زوجته و العديد من المُناضلين بالكلمة و الحرف في وجه الطّاغية المُستبدّ و لا يتّسِعُ المجال لذكر كلّ الأسماء، و لكن من الحصافة أيضا أن نُذكِّر بأنَّ المُستفيد من ضرب التّيار الإسلامي حينئذٍ كان المُتنطّعين من يسارِ السُّلطة من رمُوز الشّيوعيين و على رأسهم محمّد الشّرفي الذي نال رضا الجنرال المخلوع و أحكم قبضته على وزارة التّربيّة التي حرّف برامِجها و ضرب كلّ ما يمتّ للإسلام بصِلَة.
كما أنّ السّيد المُنصف المرزوقي يومها في هذه العشريّة الأولى لم يكُن لهُ دَوِيٌّ يُسمَعُ، فقد كان على ما أظنّ في رابطة حقوق الإنسان التي كان يُشكُّ في استقلاليتها و شفافيتها بل و كان قابَ قوسينِ أو أدنى أن يكون دُميّةً في يدِ الطّاغوت و لكنّ الرّجُلَ سريعًا ما استدرك و قال لا للطّاغية، فذاق و بال أمره من سياسةِ الإقصاء و التّهميش و المُلاحقة عن بُعد لأنّ السيّد المُنصف المرزوقي حقوقي له وزن على مُستوى الرابطات الإقليميّة لحقوق الإنسان، فكان " بن عليّ " يخشى هذا الصّنف ممن كانت لهم شبهُ حصانة خارجيّة بحُكمِ دوره الحقُوقي الذي يلعبه.
كلُّ هذه المِحن التّي مرّ بها المُناضلُون الحقيقيُّون من التّوانسة المنتسبُون للتّيارات المُختلفة، رغم شِدّةِ الوطأةِ التي كانت مُسلّطة على الإسلاميين و ذويهم و حتّى المُتعاطفين معهم و حرمانهم حتّى من وظائفهم و سجنهم و توقيفهم للتعذيب و التّحقيق و التّنكيل و مُحاصرتهم على كلّ الأصعدة حتّى حرمانهم من لُقمةِ العيش و تشتيت عوائلهم و ذُرِّيتِهم و الله لا نُبالِغُ البتّةَ في ذلك و الله على ما أقولُ شهيد، و طالت هذه اليد البطّاشة بنفرٍ من بقيّة المُعارضة التي تمثّلت خاصّة في اليسار.
و العبد الضّعيف ينقُلُ شهادةً يُحاسبُ عليها يوم القيامة و التي لم يستثنيه فيها النّظام السّابق بشيءٍ من ظلمه و صلفه حتّى كان قدرُنا أن نركبَ البحر من مسقط رأسنا مدينة قابس على زورق قد يغرقُ قبل الوصول حتّى نصل بعون الله و حِفظهِ إلى مرافئ " لمبادوزة "، مُقتفينَ أثر بِكر أبينا الذي فرّ بجلدِهِ برًّا ليشُقَّ صحاري ليبيا و النيجر... في صحاري إفريقيّا حيث الأسُود و الضّباع و الأفاعي و لكنّها أخفّ وطأةً من نظام " بينُوشي العرب " حتّى يصلَ إلى السينغال ليس في رحلة " سفاري " و لكن فارًّا بدينه من ديار الإسلام إلى ديار الكفر بعدما سُجِن و عُذّب حتّى ضاقت عليه الدُّنيا بما رحُبت، فكان خيارُه الوحيد الهجرة إلى حيث لا بن عليّ و لا زبانيّته و لا داخليّته و لا وشاته و لا جلاّديه!
تاركين وراءنا أبًا و أمًّا عيل صبرهما و كان همُّهما الوحيد لا أن يعيش أبناؤهما تحت أحضانهما من هَولِ ما عانوه و لكن حتّى يلوذوا فرارًا بأرواحهم من طغيان " بن عليّ " و زبانيّته!
حتّى حال الموتُ دونهما، و لم نؤتى فُرصةَ الصّلاة عليهم حاضرًا و لا حتّى تشييعِ جثمانهما الطّاهر إلى قبريهما الذي نسألُ الله أن يجعله روضة من رياض الجنّة و لكلّ موتى المُسلمين و أن يجمعنا بهما في جنّاتِ النّعيم بحضرةِ النّبيّ الكريم عليه أفضل الصّلاة و أشرف التّسليم، فهل مُقاضاةُ بن عليّ و أعوانه كافيّة بأن تُلملِمَ جراحنا ؟
و ما نمثّلُ نحنُ إلاَّ سطرًا من آلاف الأسطُر في صحائف الجنرال المخلوع الوَسِخةِ و الدّنيئة التي هي بئس الوزر على كاهله و كاهل أعوانه اليومَ ناهيكَ عن يومِ القيامة.

[1] بيان طويل عريض يُعرفُ ببيان السابع من نوفمبر وعود و أكاذيب لا نهاية لها، أطلقها الجنرال المخلوع " زين العابدين بن عليّ " غداة انقضاضه على السلطة.

 

الشيخ محمد حبيب مصطفى الشايبي

 

 

 

 

عدد الزائرين

Go to top